استمع الينا على مدار الساعة


مشوارر العصر كيف نختلف دون أن نخسر بعضنا؟

الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 10:45 ص بتوقيت اليمن

، سواء داخل الأسرة أو المجتمع، في ظل تصاعد الاستقطاب الفكري والسياسي وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على أنماط الحوار والتفاعل اليومي
.
ثانياً: محاور الحلقة الرئيسية
ناقشت الحلقة الموضوع من زوايا فكرية، ثقافية، ودينية، وربطت بين التنظير والواقع العملي، وذلك عبر المحاور التالية:
الاختلاف كظاهرة إنسانية طبيعية
التأكيد على أن الاختلاف في الرأي ليس بالضرورة مدخلاً للنزاع، بل يمكن أن يكون أداة للتفاهم والتطور إذا أُدير بطريقة واعية.
الإشارة إلى أن المجتمعات المتنوعة فكرياً أكثر قدرة على الاستمرار والتجدد.
مقاربات فكرية وفلسفية
الإشارة إلى طرح ابن خلدون حول الروابط الاجتماعية وأهميتها في تماسك المجتمعات.
استحضار رؤية أرسطو للإنسان بوصفه كائناً اجتماعياً يتأثر ويؤثر في محيطه.
التأكيد على مبدأ احترام الإنسان كغاية في ذاته وفق تصور إيمانويل كانت.
التحذير من ظاهرة التبعية الفكرية أو "القطيعية" كما ناقشها نيتشه، وأثرها في إضعاف التفكير النقدي.
البعد الديني
الاستشهاد بمفهوم التعارف الوارد في القرآن الكريم، باعتباره أساساً للتعايش بين المختلفين، وليس سبباً للتنازع أو الإقصاء

.
مناقشة كتاب "Difficult Conversations"
توضيح أن الخلاف جزء طبيعي من العلاقات الإنسانية، وأن الإشكال الحقيقي يكمن في طريقة إدارة الحوار.
الإشارة إلى أن الحوارات الصعبة غالباً ما تقوم على ثلاث طبقات:
تفسير كل طرف لما حدث.
المشاعر المصاحبة للخلاف.
تأثير الخلاف على صورة الفرد عن نفسه وهويته.
التأكيد على ضرورة الانتقال من عقلية الانتصار إلى عقلية الفهم.
أسس الحوار البنّاء
أهمية الاستماع الفعّال وعدم مقاطعة الطرف الآخر.
الفصل بين الفكرة وصاحبها.
اختيار التوقيت والبيئة المناسبين للنقاش.
الاعتماد على الحجة والمنطق بدلاً من الانفعال

.
ثالثاً: تفاعل المستمعين
أشار عدد من المتصلين إلى أن التعصب للرأي، خاصة في القضايا السياسية، أدى إلى توترات وقطيعة داخل الأسر.
تم التأكيد على دور الوعي والقراءة في بناء القدرة على تقبّل الرأي الآخر.
التمييز بين النقد البنّاء الذي يهدف إلى التطوير، والنقد الهدّام الذي يفتقر إلى المسؤولية

.
رابعاً: الخلاصة والتوصيات
خلصت الحلقة إلى مجموعة من النتائج، أبرزها:
القدرة على إدارة الاختلاف دون خسارة العلاقات مؤشر على النضج الفكري والاجتماعي.
البحث عن القواسم المشتركة يُسهِم في تخفيف حدّة الخلاف.
الاحترام المتبادل وضبط الانفعال عنصران أساسيان في أي حوار ناجح.
التريث في الرد واختيار الكلمة المناسبة يحمي العلاقات من التدهور في لحظات التوتر.
كيف نختلف دون أن نخسر بعضنا؟