استمع الينا على مدار الساعة


استراحة الظهيرة الانتهاكات السته الجسيمه ضد الأطفال

الأحد - 01 فبراير 2026 - الساعة 09:18 ص بتوقيت اليمن

عدنية fm



سلّطت هذه الحلقة الضوء على كيف تتحول البيوت أحيانًا إلى أماكن غير آمنة، وكيف يُمارَس العنف باسم التربية، والحب، والخوف،و يُقمع صوت الطفل لأنه صغير، وكيف يختار المجتمع الصمت بدل المواجهة، ولماذا يتحول الضحايا أحيانًا إلى جلادين في المستقبل،وما الذي يحدث داخل نفس الطفل عندما لا يراه أحد.

ويعرف أن للانتهاكات ليس فقط ضربة،الانتهاك قد يكون كلمة،نظرة،تهديد،إهمال،أو صمت طويل من الكبار،الانتهاك هو أن يشعر الطفل أنه غير آمن،حتى وهو في بيته.

الانتهاكات الستة الجسيمة:
1-العنف الجسدي:
حين تتحول اليد التي يُفترض أن تحمي إلى يد تؤلم،الضرب لا يعلّم،الضرب يزرع الخوف،ويعلّم الطفل أن القوة هي الحل
الطفل لا يفهم "النية"،هو يفهم الألم فقط.

2-العنف النفسي:
هذا أخطر من الضرب أحيانًا،لأنه لا يترك كدمات،لكنه يترك تشوهًا داخليًا، كلمات مثل:أنت فاشل،ما منك فايدة، ليتني ما خلفتك،هذه لا تُنسى،تتحول لصوت داخلي يرافق الطفل طول عمره.
3- الاستغلال الجنسي:
جريمة يُغلفها الصمت،يحدث غالبًا على يد شخص موثوق
والطفل يُهدد، لو تكلمت،وهنا يموت الصوت، ويبدأ الخوف،
وتبدأ حياة مليئة بالذنب رغم أنه ضحية.

4- الإهمال: طفل جائع،طفل بلا تعليم،طفل بلا اهتمام،
الإهمال يقول للطفل، أنت غير مهم.

5-الاستغلال الاقتصادي:

حين يُسرق تعب الطفل،ويُجبر على العمل بدل اللعب،وعلى التحمل بدل الحلم.

6-التجنيد والنزاعات:

أقسى الانتهاكات،طفل يحمل سلاحًا بدل حقيبة،يتعلم القتل قبل أن يتعلم القراءة.

تعليقات الجمهور:
1-أكثر شيء يقهر إن الطفل لما يتكلم ما نصدقه.
2-نحن نربي أطفال مطيعين، لكن مكسورين.
3-الخوف من كلام الناس أكبر من خوفنا على أطفالنا.
4-لو تكلمنا بدري، كنا أنقذنا أرواح.

دراسات وإحصائيات:
الأطفال المعنَّفون أكثر عرضة للقلق والاكتئاب بنسبة مضاعفة.
80٪ من حالات الانتهاك لا يتم الإبلاغ عنها، أغلب الجناة من الدائرة القريبة للطفل

الأستاذ سليم الأغبري
مدير البرامج والمشاريع في مركز إنصاف والتنميه

تم التحدث مع الأستاذ سليم على الانتهاكات السته الجسيمه بحق الأطفال وتم التركيز على هذا الموضوع بشكل أكبر، ويقول أن الانتهاكات الجسيمه السته وقال أن منذ عام 2024والى اليوم وهم في مركز إنصاف نكثف الجهود على هذا الموضوع لاأهميته، والانتهاكات السته الجسيمه بمعنى عظيمه وكبيرة، تعرض الطفل الى أشكال مدمرة من الانتهاكات وهي معتمده دولية، خاصه في البيئة الهشه وبيئه النزاعات وقام بااعطائنا الانتهاكات التي تدمر مستقبلا كامل وتعرض مستقبل أجيال هذا البلاد الا دمار لايوصف، واليات الرصد والحماية يقول أن هناك العديد من الاليات الدولية والوطنيه لرصد هذه الانتهاكات، وتحدث عن دور الاسرة في هذا الموضوع والفرق بين العنف والتربية، وأن من يرى أو يكون في هذه الانتهاكات بجب أن يبلغ ولايسكت عليها



مشاركة المستمعين:
الأستاذ محمد فضل: يقول أن الموضوع مهم جداً، الانتهاكات السته الجسيمه، تحدث في حروب او غير حروب وهذه مشكله كبيرة وخاصه في المجتمعات الي تعيش جهل ومن فقر ومن عوامل تسبب هذا فيحصل إعتداء وانتهاك، واستخدام الأطفال بالإعمال، والمجتمع يعاني من كبت، واما يكون الطفل يتعرض عن طريق الرجال والشباب او عن طريق، ولمن يتعرض الطفل، يجب ان نعودهم إنه يتكلموا ويقولوا.

الاخت حمزة: تقول أن دائما الاحتواء دخل البيت انتي من بدايه نشئه طفلك لاتعلميه الكذب لاتخليه يشوف الكذب من الاب والام، ولمن يجوا العيال من برع مثلا يقولك ابنك عمل بي ابنك ضربناو، لاتضربيه جنبهم وتهينيه وتذليه، اعطي له الثقه في نفسه غير كذا الي يحصل معك كان خير او شر خليه يقولك عنه وكل ماكنتي قريبة من اولادك كان مافي شي مخبئ بينكم وتقول الام هي المسؤولة عن هذا كله، الاب بس يدخل بالأشياء الكبيرة والي تكون صعبة على الام.


الخلاصة:
قبل كل شي اسأل نفسك، هل أنت شخص كان الطفل يحتاجه يومًا ولم يجده،أم يمكنك أن تكونه اليوم،الطفل لا ينسى،لكن يمكنه أن يشفى،إذا وجد من يصدّق ألمه،احموا الطفولة،
لأنها إن انكسرت،لن تعود كما كانت أبدًا.الانتهاكات السته الجسيمه ضد الأطفال