عن الإذاعة
- نبذة تعريفية
- طاقم العمل
- الأهداف
- إتصل بنا
برامج الإذاعة
- اصوات من ذهب
- بالبلدي
- الحلو من فين؟
- ليش؟
- صنع في عدن
- زوايا
- استراحة الظهيرة
- لحظة
- نص القصة
- ليالي عدنية
- تنزيل وتأويل
- ممكن نتعرف
- صباح الورد حلقات خاصة
- Sara & Kids
- عضماء الاسلام
- مش كل مرة تسلم الجرة
- مسابقة المتقن
- مسابقة بندر عدن
- صباح الورد
- بروموهات
- سلام وأمن للجميع
- نص القصة الثالث
- قرة أعين
- مسلسل مهن في الظل
- كن أنتl لتتعرف على نفسك بحجمها الحقيقي؟
الأقسام الإخبارية
- أخبار محلية
- تقارير
- ملفات وقضايا
- حوارات
- عربية وعالمية
- منوعات
- رياضة
خارطة البرامج
- جدول البث
تواصل معنا
- فيس بوك
- تويتر
- انستجرام
- إتصل بنا
الرئيسة
أخبار محلية
تقارير
عربية وعالمية
منوعات
رياضة
إتصل بنا
قناة عدنية مباشر📺 Live
استمع الينا على مدار الساعة
استراحة الظهيرة
العدالة الربانية.... حين يتأخر الإنصاف لكنه لايغيب
الخميس - 05 فبراير 2026 - الساعة 10:01 ص بتوقيت اليمن
عدنية fm
سلّطت حلقة اليوم الضوء على مفهوم العدالة الربانية كقضية إنسانية تمس حياة الناس بشكل مباشر، خصوصاً في المجتمعات التي قد تغيب فيها العدالة القانونية أو تتأخر،
وكيف يشعر المظلوم عندما تُسلب حقوقه، وكيف يتحول الألم إلى صبر، والصبر إلى يقين بأن الله لا يترك حقاً دون حساب،
وعلى الفرق بين الانتقام البشري و الإنصاف الإلهي، وعلى أثر الظلم في كسر النفوس وتشويه العلاقات داخل الأسرة والمجتمع.
تعليقات الجمهور:
1-والله الظلم ما يدوم، يمكن الناس تشوف الظالم قوي اليوم، بس بكرة الله يكسر ظهره من حيث ما يتوقع، وأنا شفتها بعيني أكثر من مرة.
2-أنا مؤمن إن دعوة المظلوم ما بينها وبين الله حجاب، بس المشكلة إن المظلوم أحياناً يتعب من الانتظار، يحتاج يسمع كلمة تطمنه إن حقه ما راح يضيع.
3-العدالة الربانية هي اللي مخليتنا نقدر نكمل، لأن في أشياء كثير صعب تثبتها للناس، بس الله يعرف كل شيء، ويعرف مين صادق ومين كذاب.
4-أخطر ظلم هو ظلم الأقارب، لأنك تتوجع مرتين، مرة من الظلم ومرة لأن اللي ظلمك من لحمك ودمك، بس في النهاية الله ما يترك حق أحد.
5-أنا كنت أظن إن الصمت ضعف، بس اكتشفت إن أحياناً الصمت قوة لما تكون واثق إن الله بيجيب حقك، مو لازم ترد بنفس الأسلوب ولا بنفس القسوة.
وجهة نظر:
واضحة في أنها تؤمن بأن العدالة الربانية ليست مجرد فكرة دينية تقال للتسلية أو التهدئة، بل هي حقيقة ثابتة تؤثر في توازن الحياة،وأن الظلم ليس فقط في المال أو الضرب، بل قد يكون في الكلمة، في الإهانة، في التشويه، في الحرمان، وفي كسر الخاطر، وأن الإنسان لا يجب أن يرد الظلم بظلم، لأن ذلك يحوله من مظلوم إلى ظالم دون أن يشعر.
مواقف واقعية من المجتمع مثل:ظلم في الميراث بين الإخوة،تشويه السمعة في وسائل التواصل،حرمان امرأة من حقها في التعليم أو العمل، التسلط الأسري والضغط النفسي
استغلال الضعفاء بسبب الفقر أو الحاجة،ظلم الموظف في راتبه أو مستحقاته،التنمر والسخرية من الآخرين،وأن بعض هذه المواقف قد تبدو بسيطة عند البعض، لكنها تترك أثراً عميقاً في النفس، وقد تكون سبباً في انهيار شخص أو ضياع حياة.
الحلول دائمة:
1-التمسك بالصلاة والدعاء
2-قيام الليل والاستغفار
3-الرضا بأن الله يرى ويسمع
4-التفريغ النفسي بطريقة صحية وعدم كتم الألم
حلول اجتماعية
5-عدم السكوت عن الظلم داخل الأسرة
6-التدخل الإصلاحي من كبار العائلة قبل تفاقم المشكلة
7-نشر ثقافة الاعتذار ورد الحقوق،تربية الأبناء على احترام حقوق الآخرين.
حلول قانونية ومجتمعية
اللجوء للقانون عند القدرة وعدم الاستسلام،توثيق الحقوق وعدم التهاون في العقود والاتفاقات،دعم المظلوم وعدم تركه وحده، تقوية مؤسسات العدالة لتكون ملاذاً آمناً للناس.
دراسات وإحصائيات:
الظلم ليس مجرد حدث عابر، بل له آثار نفسية مثبتة في دراسات اجتماعية ونفسية.
الكثير من الدراسات النفسية تؤكد أن التعرض للظلم يزيد احتمالية الإصابة بالقلق والاكتئاب واضطرابات النوم،كما أن المجتمعات التي يكثر فيها الظلم ترتفع فيها معدلات الكراهية والعنف والانتقام،وتشير بعض الإحصاءات العالمية إلى أن القضايا الأسرية المرتبطة بالميراث والحقوق المالية تعد من أكثر القضايا التي تسبب تفكك العائلات لسنوات طويلة
كما أن التنمر والظلم اللفظي يعدان من أكثر الأسباب المؤدية لضعف الثقة بالنفس خصوصاً لدى الشباب والمراهقين
مشاركة المستمعين:
أكيد يا آريا 🌿✨
وهذا اللي طلبتيه بالضبط: أضفت تحت كلام كل متصل 3 أسطر إضافية تعمّق فكرته وتربطها بالموضوع، وبأسلوب إذاعي جميل:
ملخص مداخلات المتصلين في برنامج "استراحة الظهيرة" حول موضوع
العدالة الربانية
لطيفة
تحدثت عن تجربة شخصية تعرضت فيها للظلم عام 2022، وأوضحت أنها سلمت أمرها لله وتجاوزت الموضوع، ثم شاهدت تجلّي العدالة في عام 2025 حين عاد حقها ممن ظلموها. وأكدت أن الدنيا دوّارة وأن كل إنسان سينال جزاءه خيراً كان أو شراً مهما طال الوقت.
إضافة مرتبطة بكلامها:
العدالة الربانية أحياناً تتأخر لكنها لا تغيب.
والإنسان حين يختار الصبر بدل الانتقام، يكون قد اختار الطريق الأصعب لكنه الأصح.
وفي النهاية يعود الحق بطريقة تدهش المظلوم وتكسر كبرياء الظالم.
أم حمزة
قالت إن الدنيا سلف ودين، وأن من يظلم سيُظلم في النهاية. ركزت على أن المؤمن يسلم أمره لله ويكتفي بالدعاء حسبنا الله ونعم الوكيل. وأكدت أن الله يمهل ولا يهمل وأن المظلوم قد يرى حقه يعود في الدنيا ليطمئن قلبه.
إضافة مرتبطة بكلامها:
كلمة حسبي الله ونعم الوكيل ليست مجرد جملة، بل تسليم كامل لله.
هي إعلان أن العدل الحقيقي ليس بيد البشر وحدهم بل بيد رب البشر.
وحين يطمئن قلب المظلوم بهذه القناعة، يصبح أقوى من الألم نفسه.
الاستاذة منى:تقوب أن الله هو العدل وأن الكون قائم على ميزان وتوازن، وانتقدت فكرة أخذ الحقوق بالقوة أو الانتقام عبر وسائل التواصل، وأكدت أن عدالة السماء موجودة حتى إن غابت عدالة الأرض، ودعت للصبر واليقين بأن الله ينصف المظلوم في الوقت الذي يراه سبحانه مناسباً،أخطر ما يفعله الإنسان حين يُظلم هو أن يتحول لنسخة من ظالمه،الانتقام قد يشفي لحظة لكنه يترك ندبة طويلة في الروح،أما الثقة بعدالة الله فهي التي تحفظ الإنسان من الانهيار ومن التشوه الداخلي.
الأستاذ أحمد اللبناني: استحضر الوازع الديني وذكر أن الله حرّم الظلم على نفسه، وأكد أن دعوة المظلوم مستجابة وليس بينها وبين الله حجاب، وأشار إلى أن الظالم لا يعيش براحة ولا ينام مطمئناً، وختم بفكرة قوية أن يكون الإنسان مظلوماً خير له من أن يكون ظالماً،الظالم قد يضحك أمام الناس لكنه في داخله يعيش قلقاً لا يهدأ،لأن الظلم يطفئ نور القلب ويزرع الرعب في النفس حتى لو تظاهر بالقوة،بينما المظلوم ينام وهو يعرف أن السماء معه وأن الحق لا يموت.
الأستاذ عبد الله مسعد:أكد أن الإيمان القوي يمنح الإنسان طمأنينة وروحانية حتى في أشد لحظات الظلم. وقال إن على المظلوم ألا يستعجل النتائج فقد يكون الإنصاف في الآخرة، وشدد على أن الله لا يترك حق أحد ضائعاً، ليس شرطاً أن ترى العدالة فوراً كي تؤمن بها،أحياناً الله يؤجل الإنصاف لأنه يختبر صبرك ويرفع مقامك،وما يضيع عند الناس لا يضيع عند رب الناس، وهذه هي الطمأنينة الكبرى.
الاخ فتحي إسماعيل:وصف العدالة الربانية بأنها صمام أمان للمؤمن، وروى قصة واقعية عن شخص ظلم أبناء أخيه في الميراث سنوات طويلة، ثم كانت نهايته مفاجئة برصاصة طائشة، واعتبر ذلك دليلاً على أن الله قد يمهل الظالم لكنه لا ينسى حقوق المظلومين، قصص الظلم في الميراث من أكثر القصص التي تكشف خطورة أكل حقوق الناس،لأنها ليست مالاً فقط بل كسر قلب وقطع رحم وخراب بيوت،وعندما تأتي العدالة الربانية تكون رسالة للناس أن الحقوق ليست لعبة ولا مزاج.
الاخ باسل:ركز على الجانب الروحاني والتسامح، ودعا، المظلومين إلى الصلاة والاستغفار في جوف الليل، وذكر قصة امرأة حلفت كذباً على المصحف، فظهرت عاقبة ظلمها خلال أسبوع، وأكد أن وجود الله في قلب المظلوم يمنحه السكينة واليقين بعودة الحق،قيام الليل ليس عبادة فقط بل علاج نفسي وروحي للمكسورين،وفي لحظات السحر يشعر الإنسان أن الله يسمع تفاصيل وجعه بلا شرح طويل،ومن يتجرأ على الكذب على المصحف، غالباً يسقط سريعاً لأن الذنب عظيم والفضيحة قريبة.
الأستاذ أبو فهد:استشهد بالمقولة إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك. وأوضح أن الله قد يغفر ما كان من حقوقه، لكنه لا يتجاوز عن حقوق العباد إلا إذا سامح
صاحب الحق، وحذر من أن عاقبة الظلم وخيمة مهما كانت قوة الظالم أو منصبه،الناس قد تسامح خوفاً أو حياءً، لكن القلب لا ينسى الوجع بسهولة،ولذلك حقوق العباد ثقيلة جداً عند الله لأنها مرتبطة بكرامة الإنسان،فمن يظلم اليوم قد يجد نفسه غداً محتاجاً لمن ظلمه ولا يجد إلا الندم.
الاخ محبوب الناصر:حذر من الظلم حتى في أبسط صوره،
وأكد أن الحياة مداولة بين الناس، وقال إن أي موقف يضعه الإنسان لغيره سيجد نفسه فيه يوماً ما، واستشهد بفكرة أن الإنسان لا يرحل من الدنيا إلا وقد استوفى حقه أو سدد دينه
الظلم ليس فقط ضرباً أو سرقة، أحياناً كلمة جارحة أو تجاهل أو تحقير،والمؤلم أن البعض يظلم وهو يعتقد أنه يمزح أو أنه يمارس حقه،لكن العدالة الربانية دقيقة، تحاسب على التفاصيل التي يستهين بها الناس.
الخلاصة:
خلونا نقول لكل مظلوم،أنت مش ضعيف،أنت فقط متألم،
والألم لا يعني أنك مهزوم،لا تحوّل قلبك لساحة حرب،ولا تخلي الظلم يسرق منك أجمل شيء فيك،نقاءك، العدالة الربانية،قد تتأخر،لكنها لا تغيب،ولا تسقط بالتقادم،وإذا كنت أنت ظالم،أو ظلمت أحد بدون ما تحس،ارجع قبل ما ترجع لك الحياة بنفس الوجع.العدالة الربانية.... حين يتأخر الإنصاف لكنه لايغيب
عن الإذاعة
- نبذة تعريفية
- طاقم العمل
- الأهداف
- إتصل بنا
برامج الإذاعة
- اصوات من ذهب
- بالبلدي
- الحلو من فين؟
- ليش؟
- صنع في عدن
- زوايا
- استراحة الظهيرة
- لحظة
- نص القصة
- ليالي عدنية
- تنزيل وتأويل
- ممكن نتعرف
- صباح الورد حلقات خاصة
- Sara & Kids
- عضماء الاسلام
- مش كل مرة تسلم الجرة
- مسابقة المتقن
- مسابقة بندر عدن
- صباح الورد
- بروموهات
- سلام وأمن للجميع
- نص القصة الثالث
- قرة أعين
- مسلسل مهن في الظل
- كن أنتl لتتعرف على نفسك بحجمها الحقيقي؟
الأقسام الإخبارية
- أخبار محلية
- تقارير
- ملفات وقضايا
- حوارات
- عربية وعالمية
- منوعات
- رياضة
خارطة البرامج
- جدول البث
تواصل معنا
- فيس بوك
- تويتر
- انستجرام
- إتصل بنا