استمع الينا على مدار الساعة


استراحة الظهيرة وريد وتركيب المنظومات الشمسيه والكهربائيه

الأحد - 08 فبراير 2026 - الساعة 01:10 م بتوقيت اليمن

عدنية fm


سلطت الضوء على موضوع مهم جدا صار جزء من حياة الناس في عدن واليمن بشكل عام،وهو توريد وتركيب المنظومات الشمسية والكهربائية، وكيف تحولت الطاقة الشمسية من مجرد بديل بسيط لتشغيل لمبات وتلفزيون
الى منظومات كاملة تشغل بيت كامل،مكيفات،ثلاجات
غسالات،ومحلات تجارية،والتحكم الصناعي،وأنظمة المراقبة
وكيف صارت هذه المجالات مرتبطة بالأمان،والتوفير،
والاعتماد على الطاقة النظيفة،وعلى وعي الناس،والأخطاء الشائعة في الاستخدام،خصوصا في تنظيف الألواح
واختيار مكان تركيب الأجهزة،والتمييز بين البطاريات الأصلية والمقلدة، وكان ضيف الحلقة المهندس محمد المصري
مهندس الطاقة الذكية في عدن، وتكلم المهندس محمد عن بدايته في المجال وأنه مهندس كهرباء من 2011،وأن دخول الطاقة الشمسية بشكل قوي بدأ من 2015،مع تدهور الكهرباء وزيادة الانقطاعات،وبداية اعتماد الناس على البطاريات ثم الألواح ثم أنظمة الليثيوم،، وأهم النقاط التي طرحها الضيف داخل الحلقة،تطور الطاقة الشمسية في عدن، قال المهندس محمد إن الناس زمان كانت تشغل لمبات وتلفزيون فقط
لكن اليوم كثير من العملاء يطلبوا تشغيل البيت كامل
وبعضهم يطلبوا تشغيل مكيفات وثلاجات وغسالات
الليثيوم،أكد أن الليثيوم منتشر حاليا بشكل كبير،وقد يصل إلى 70 بالمئة من المنظومات المركبة في عدن،لكنه يحتاج وعي لأن كثير من الناس يعتقدوا أنه مثل المولد،بينما هو طاقة محدودة تعتمد على الاستخدام الصحيح،الأجهزة التي ينصح بها،وركز على أن المكيفات الانفرتر أفضل بكثير من المكيفات القديمة،لأن القديمة فيها اقلاع قوي يضغط على البطارية والجهاز،بينما الانفرتر يبدأ تدريجيا ويستهلك أقل
خطورة مكان تركيب الأجهزة،وأكد أن تركيب الأجهزة تحت الدرج يعتبر من أخطر الأماكن،بسبب الحرارة والتراب
وأن التراب يعتبر سرطان قاتل للأجهزة،ويسبب أعطال سريعة، وذكر المهندس محمد موقف حصل معه مع أحد العملاء، رفض نقل الجهاز من تحت الدرج بحجة الأطفال
وتم تركيب الجهاز هناك بعد أن وقع العميل على ورقة توضح أن المكان غير مناسب،وبعد شهرين أو ثلاثة أشهر،تعطل الجهاز بسبب التراب والحرارة،وعاد العميل يطلب نقل الجهاز
لكن الضرر كان قد حصل.


مشاركة المستمعين
الاخ محبوب الناصر:محبوب كانت حول أهمية انتشار المنظومات الشمسية في كل المحافظات،وقال إن تعز ما زالت المنظومات فيها قليلة ومحصورة على فئات معينة،وأشار إلى أن عدن أكثر احتياجا بسبب الحرارة


خالة أم أحمد: تكلمت عن تجربة واقعية،وقالت إنها كانت تنظف الألواح في النهار،وبعدها سمعت أن التنظيف في النهار خطر،وسألت المهندس محمد المصري هل في شركات أو ناس متخصصين لتنظيف الألواح، ورد المهندس محمد أن التنظيف الأفضل يكون بعد صلاة العشاء،مع فصل القاطع،وأن هناك ناس وشركات بدأت تقدم خدمة تنظيف الألواح بمعدات خاصة.


الاستاذ محمد فضل: سأل عن اتجاه تركيب الألواح،وزاوية الميل المناسبة،وكذلك سأل عن طول السلك بين الألواح والجهاز، وهل الكيبل يلعب دور في الفاقد والمشاكل
رد المهندس محمد المصري على سؤاله،أن الاتجاه الأفضل يكون نحو الشمال،والزاوية المثالية بين 7 درجات ونصف إلى 15 درجة،وأن المسافة تؤثر وكلما زادت زاد الفاقد،وأشار إلى أهمية استخدام كيبل خاص بالطاقة الشمسية يتحمل الفولتية العالية.


تعليقات الجمهور:
1-الناس صارت تعتمد على الطاقة الشمسية كحل أساسي.
2-أن كثير من البيوت ما عاد تقدر تتحمل فواتير أو ديزل.
3-المنظومات وفرت هدوء كبير مقارنة بالمولدات.
4- الناس تحتاج توعية أكثر لأن الأخطاء البسيطة تسبب خسائر كبيرة.

حلول الدائمه:

1-تثقيف الناس أن الليثيوم ليس مولد بل طاقة محدودة تعتمد على الترشيد

2-الالتزام بتركيب الأجهزة في مكان بارد وجيد التهوية وبعيد عن التراب

3-تنظيف الألواح باستمرار كل أسبوع إلى عشرة أيام،و
الأفضل بعد صلاة العشاء،مع فصل القاطع.

4-عدم المشي فوق الألواح لأن ذلك يسبب شقوق دقيقة تقلل الكفاءة.

5-اختيار شركات وبراندات معروفة وموثوقة،لأن السوق مليان منتجات مقلدة تسبب خسائر للناس.

6-استخدام مكيفات انفرتر وأجهزة موفرة للطاقة لتقليل الاستهلاك.

وجهة نظر الحلقة كانت واضحة،أن الطاقة الشمسية لم تعد رفاهية،بل صارت ضرورة،وحل من حلول الصمود في وجه انقطاع الكهرباء،وأن نجاحها لا يعتمد فقط على التركيب
بل على وعي الناس بالاستخدام الصحيح والصيانة،

نظرة المجتمع للموضوع:نظرة المجتمع للطاقة الشمسية تغيرت كثيرا،في البداية كان الناس متخوفين،ويشوفوا الموضوع مغامرة،لكن اليوم صار المجتمع يعتبرها استثمار
وحل اقتصادي،وأمان من فوضى الكهرباء،لكن لا يزال في نظرة موجودة عند بعض الناس،أنهم يبحثوا عن الأرخص فقط، وهذا يؤدي لخسائر بسبب الأجهزة المقلدة والرديئة.


دراسات وإحصائيات:
حسب تقارير عالمية منشورة في مجال الطاقة
فإن تراكم الغبار على الألواح الشمسية قد يقلل كفاءتها بنسبة تتراوح بين 20 بالمئة إلى 50 بالمئة،خصوصا في المناطق الساحلية والحارة.
كما تشير دراسات الطاقة المتجددة،أن التحول للطاقة الشمسية في المنازل يقلل اعتماد الأسر على الوقود،ويخفض المصروف الشهري بشكل كبير،خصوصا في الدول التي تعاني من ضعف الشبكات الكهربائية.


الخلاصة:
أن كان هناك معلومات كثيره و كثير من الناس كانوا جاهلين بتفاصيل بسيطة لكنها مهمة،مثل وقت تنظيف الألواح
ومكان تركيب الأجهزة،وطريقة التعامل مع البطاريات وتم شكر المهندس محمد المصري وعلى المعلومات القيمة التي قدمهاوريد وتركيب المنظومات الشمسيه والكهربائيه