استمع الينا على مدار الساعة


استراحة الظهيرة "واجبات الواتساب تغضب أولياء الأمور"

الأربعاء - 11 فبراير 2026 - الساعة 12:14 م بتوقيت اليمن

عدنية fm



سلطت الحلقة على ظاهرة منتشرة بقوة في المدارس وهي:
"واجبات الواتساب"، أي إن المعلمة أوالمعلم صاروا يرسلو الدروس والواجبات عبر جروبات الواتساب بدل دفتر الواجب والكتاب، وهذا أجبر كثير من أولياء الأمور إنهم،يعطوا أطفال الابتدائي جوالات بدري،أو يلاحقوا جروبات كثيرة لكل صف وطفل،ويواجهوا مشاكل كبيرة مثل:
الكسل الدراسي، ضعف القراءة والكتابة، السهر، ضعف النظر تسريب الاختبارات، تشتت الطفل، فقدان متعة الكتاب والقلم


تعليقات الجمهور:
1- أنا ما معي مشكلة مع الواتساب، بس مش معقول واجب طفل صف أول يجي الساعة 11 الليل ابني ينام بدري، وبكره يقولوا ليش ما حلش.

2-الواتساب خلى المدرسة كأنها داخل بيتنا 24 ساعة. لا وقت راحة ولا نظام، كل شيء تصوير وصوتيات وملفات.


3-أكبر مصيبة إن بنتي صارت تفتح الجوال تقول بس بشوف الواجب، وبعدها ألاقيها في تيك توك أو ألعاب.


4-الطفل لازم يكتب عشان يفهم. الواجب اللي يجي بالواتساب ما يخلي الطالب يركز، يخليه بس ينقل نقل.

5-أنا عندي 3 أولاد، 3 جروبات، 3 واجبات، 3 معلمات، بالله هذا تعليم ولا ضغط نفسي.

6-التقنية حلوة، بس مش بديل للكتاب. لازم نرجع للدفتر ونخلي الواتساب للطوارئ فقط.

دراسات وإحصائيات:
1-زيادة وقت الشاشة عند الأطفال،تشير تقارير تربوية وصحية عالمية إن،الأطفال في سن الابتدائي صاروا يقضوا وقت أطول على الأجهزة مقارنة بالسنوات السابقة،وهذا ينعكس على الانتباه، النوم، والتحصيل الدراسي.

2- تأثير الأجهزة على النوم والتركيز،دراسات كثيرة تربط بين،
استخدام الهاتف قبل النوم،وبين،قلة النوم،ضعف التركيز،
تراجع الأداء المدرسي.

3-مشكلة ضعف النظر،من أكثر الإحصائيات اللي تذكرها المؤسسات الصحية،إن ضعف النظر عند الأطفال ارتفع عالمياً
بسبب،الاستخدام الطويل للشاشات،وقلة النشاط الخارجي.

4-التعلّم بالكتابة أقوى من التعلّم بالمشاهدة،تؤكد أبحاث تربوية إن،الطالب لما يكتب بيده،يفهم ويحفظ أفضل،من الطالب اللي يعتمد على تصوير أو نقل جاهز.

5-اعتماد الأطفال على الحل الجاهز،تشير دراسات تعليمية إن،التعليم الرقمي إذا صار بدون رقابة،يخلق طفل يعتمد على الإجابات الجاهزة،ويضعف عنده التفكير والتحليل.

6- ضغط نفسي على الأسرة،في تقارير اجتماعية كثيرة تقول إن،استخدام مجموعات الواتساب المدرسية،زاد الضغط على الأم والأب، وخاصة في البيوت اللي عندها أكثر من طفل.


نظرة المجتمع:
1- أولياء الأمور،أغلبهم يشوفوا الواتساب، عبء جديد، ويشعروا إن المدرسة نقلت المسؤولية للبيت،والطفل صار يحتاج جوال بدري غصباً

2- المعلمين والمعلمات،بعضهم يشوف الواتساب، وسيلة سهلة وسريعة،وبعضهم يستخدمه بسبب الضغط وكثرة الطلاب
لكن في نفس الوقت في ناس منهم يعترفوا إن الوضع خرج عن السيطرة،

3-الأطفال،الطفل يشوف الجوال، فرصة،ويبدأ يربط التعليم بالهاتف،يعني، إذا ما في جوال، ما في واجب.

4- المجتمع بشكل عام،المجتمع منقسم، فريق يقول، التطور ضروري،وفريق يقول، هذا ضياع طفولة وكسل دراسي، لكن الغالبية متفقة على نقطة وحدة،التقنية لازم تكون مساعد مش بديل للكتاب.


مشاركة المستمعين:
1) الأستاذ أحمد اللبناني:
قال إن الموضوع خطر كبير، وإنه ما أعطى أولاده جوالات إلا بعد عمر 17 سنة وتحت رقابة مشددة،وأكدت إن الأم ممكن تستقبل الواجب بالواتساب وتشرحه للطفل، لكن الطفل نفسه ما يمسك الجوال لأن “ضغطة زر” ممكن توصله لأشياء غلط.

الاخ فتحي إسماعيل:
قال إن التكنولوجيا مفيدة كوسيلة مساعدة، لكن المشكلة إن الطفل في الابتدائي لازم،يكتب الواجب بيده،يتعب ويفكر
ويثبت المعلومة في ذهنه،وقال إن الواجب عبر الواتساب يخلي الإجابة جاهزة ويقتل فكرة الاجتهاد،وحذّر من إن الطفل إذا تعوّد على الجاهز بيكبر وهو يعتمد على النت والذكاء الاصطناعي في كل شيء.

الاخ محمد المصري:
قال إن إعطاء طفل جوال، عشان الدراسة، شيء غير صحيح لأنه،يعوّد الطفل على الكسل،يلغي علاقة الطفل بالدفتر والكتابة،ويخلي الطالب ما يثبت عنده شيء،وذكر مثال قوي
إن زمان حتى الاختبارات كانت كتابة بخط اليد، وهذا كان يساعد المدرس يعرف هل الطالب فهم أو لا.

الاخت أم حمزة:
قالت إنها ضد الفكرة تماماً، وأكدت إن الجوال سبب مباشر في،ضعف النظر عند الأطفال،ضياع الخط وتحسين الكتابة
انتشار، النسخ واللصق، بدل الفهم،وكشفت نقطة خطيرة،
إن بعض المدرسات يرسلو واجبات متأخرة (11 أو 12 الليل) وهذا يربك البيت والطفل والنوم،وتكلمت كمان عن ضعف الإخلاص في بعض المدارس بسبب الظروف والرواتب.

الخالة أم أحمد:
قالت إن الواتساب صار يخلي الطالب، ما يقرأ،ولا يفهم،ولا يراجع،مجرد، صورة واجب، وينتهي،وإن الطلاب اليوم حتى في الصفوف المتقدمة صاروا يعتمدوا على الأسهم والتوجيهات بدل القراءة الحقيقية،وتكلمت عن إن التعليم لازم يكون بعيد عن الحزبية والمحاصصة.

الأستاذة منى:
قالت إن أهم شيء في التعليم هو: القراءة، الكتابة،وإن الاثنين يكملوا بعض ويقووا العقل والذاكرة،وقالت إن الجوال مفيد فقط إذا كان، مساعد وقت الصعوبة، لكن الخطأ إن الطفل يعتمد عليه كلياً،وذكرت إن الكتابة والتعب في الدراسة يخلي المعلومة تثبت سنين طويلة.

الاستاذمحمد فضل:أكد إن مخاطر الجوال ما هي بس،
تعليمية، بل تربوية ونفسية أيضاً،وذكر إن بعض الدول مثل أستراليا، بدأت تمنع الهواتف للأطفال تحت سن معين،
وتكلم عن،الاسباب الءي قد تأتي من الهاتف، ضعف النظر
العزلة،أمراض نفسية،وأعراض تشبه التوحد بسبب الإفراط في الأجهزة

الاخ عبدالله السامعي: قال إن الجوال ممكن يكون مفيد فقط إذا كان،تحت رقابة،وفي حدود التعليم،لكن المشكلة إن الطلاب اليوم حتى في المراحل الكبيرة صاروا، يصوّروا السبورة بدل ما يكتبوا،وقال إن الطالب لازم يسأل المدرس ويكتب الدرس بيده، لأن التصوير غالباً يضيع والطالب ما يرجع يكتب أصلاً.

الخلاصة: واجبات الواتساب مش مجرد رسالة تنرسل في جروب،هي تحوّلت من وسيلة، تسهيل، إلى عبء جديد فوق رأس الأسرة، وسبب مباشر إن الطفل يدخل عالم الجوال بدري، قبل ما يتقن حتى القراءة والكتابة،الطفل اللي كان يرجع بدفتر واجب واضح، صار يرجع بجملة وحدة،الست بترسل الواجب بالواتساب،وهنا المشكلة الحقيقية،مش في الواتساب نفسه،بل في إننا بدأنا نربي جيل يتعلم بالنسخ، ويتعود على الجاهز، ويهرب من التعب، ويضعف عنده التركيز، وتقل عنده مهارة الكتابة، ويتشوّه مفهوم التعليم في ذهنه
التطور جميل،لكن إذا كان التطور يسهر الطفل، ويضغط الأم، ويخلي البيت يعيش على إشعارات، ويحوّل الواجب إلى صورة،فهذا مش تطور، هذا ضياع تعليم وضياع طفولة."واجبات الواتساب تغضب أولياء الأمور"