استمع الينا على مدار الساعة


استراحة الظهيرة اليوم العالمي للإذاعة، صوت العالم الذي لا يشيخ

الأحد - 15 فبراير 2026 - الساعة 09:09 ص بتوقيت اليمن

عدنية fm



سلطت الحلقة على أن أحيانًا أفكر،كيف شيء بسيط مثل صوت، قادر يغير حياة إنسان،كيف موجة في الهواء ما
تنشاف، ما تنمسك،لكنها تدخل قلبك مباشرة، بدون استئذان
اليوم العالمي للإذاعة ما هو مجرد مناسبة إعلامية عابرة،
هو يوم يذكرنا إن الإذاعة كانت، أكثر من جهاز،كانت رفيقة
كانت حضن،كانت نافذة،كانت مدرسة،كانت خبر عاجل،وكانت لحظة تجمع، وسط حياة كانت أبسط لكنها أصدق،أنا لما أتكلم عن الإذاعة، ما أتكلم عن تاريخ وتقنيات بس،أنا أتكلم عن إحساس،عن ذاكرة،عن شيء كثير من الناس ما يعرف قيمته إلا لما يختفي،الإذاعة،هي أول وسيلة في تاريخ البشر خلت الصوت يسافر،قبلها كان الكلام لازم يمشي مع صاحبه،لازم الرسالة تحملها يد،لازم الخبر يوصل متأخر،لازم الإنسان ينتظر،لكن فجأة،في زمن من الأزمنة،قرر العلم يقول للبشر
الصوت ممكن يطير،ولما طار الصوت،طار معه شيء ثاني،
الأمل،اليوم، 13 فبراير،نحتفل باليوم العالمي للإذاعة،
والمضحك، إن كثير ناس يضحكوا ويقولوا،إيش عاد الإذاعة، ما عاد أحد يسمعها،لكن الحقيقة،الإذاعة موجودة أكثر مما يتخيلوا،بس تغيّر شكلها،تحولت إلى بث مباشر، بودكاست، تطبيقات،لكن روحها ما زالت هي،صوت إنسان يوصل لإنسان.
والإذاعة،هي الوسيلة الوحيدة اللي تخليك تتخيل،التلفزيون يعطيك صورة جاهزة،الإنترنت يعطيك كل شيء سريع،
لكن الإذاعة، تعطيك صوت، وأنت تكمل الحكاية.


ما هو اليوم العالمي للإذاعة، ولماذا 13 فبراير:اليوم العالمي للإذاعة يتم الاحتفال به في 13 فبراير من كل عام،والسبب
أن في هذا اليوم تحديدًا،عام 1946،انطلقت إذاعة الأمم المتحدة لأول مرة،يعني هذا اليوم تم اختياره لأنه يمثل لحظة عالمية،صوت رسمي دولي، يخاطب العالم،ويؤكد أن الإذاعة ليست مجرد ترفيه،بل وسيلة تثقيف، توعية، سلام، ورسائل إنسانية.

متى عرف الإنسان الإذاعة، وهل هي، اختراع شخص واحد
وهنا لازم نقول الحقيقة بوضوح،الإذاعة ليست اختراع شخص واحد فقط،هي مثل، السيارة، أو، الهاتف، أو، الطائرة،
بدأت بفكرة، ثم تطورت عبر علماء كثيرين،الإذاعة مرت بـ 4 مراحل كبيرة.

1- اكتشاف الموجات،العالم الألماني هاينريش هيرتز أثبت وجود الموجات الكهرومغناطيسية.

2-تطوير الإرسال اللاسلكي،العالم الإيطالي غولييلمو ماركوني نجح في إرسال إشارات لاسلكية لمسافات بعيدة.

3- تطوير الصوت نفسه،هنا دخلت مساهمات علماء آخرين ساعدوا في نقل الصوت بدل الإشارة فقط.

4-البث الإذاعي للجمهور،وهذا اللي جعل الإذاعة، وسيلة إعلام، وليس مجرد تجربة علمية.

من اكتشف الإذاعة بالضبط:الناس كثير تقول،ماركوني هو مخترع الراديو،وهذا الكلام صحيح جزئيًا، لكنه ليس كاملًا.

أشهر الأسماء التي صنعت الإذاعة،
1- ماركوني (Marconi)،ركّز على الإرسال اللاسلكي،أسس فكرة البث لمسافات طويلة،حصل على شهرة عالمية

2- نيكولا تسلا (Tesla)،كان له دور كبير في تقنيات الراديو
وبعض المؤرخين يرون أنه وضع أساسات مهمة.

3- ماكسويل (Maxwell)،وضع النظريات الرياضية للموجات الكهرومغناطيسية.

4- هيرتز (Hertz)،أثبت عمليًا وجود هذه الموجات،يعني الإذاعة،هي، نتيجة عبقرية بشرية مشتركة،وليست شخصًا واحدًا فقط.

أين بدأ ظهور الإذاعة، وأول مدينة، وأول محطة،السؤال اللي يحبه الجميع،فين بدأت الإذاعة رسميًا،خلّونا نفصلها بشكل احترافي.

1- أول بث صوتي تجريبي،حصل في أماكن مختلفة في أوروبا وأمريكا.

2-أول محطة إذاعية، منتظمة، للجمهور،واحدة من أشهر المحطات التي تعتبر بداية البث الإذاعي العام،محطة KDKA
في مدينة بيتسبرغ – Pittsburgh في الولايات المتحدة
عام 1920وهذه المحطة بثّت نتائج الانتخابات الأمريكية بشكل مباشر،وكان هذا حدث ضخم في تاريخ الإعلام.
الأستاذ أحمد اللبناني:
الإذاعة اخترقتنا الحمد لله، لا يمكن الاستغناء عنها، من أيام زمان إلى اليوم، برامج الإذاعة مفيدة جدًا،أصبحنا جزء من الإذاعة، نعرف المذيعين ونحب أصواتهم صارت الإذاعة أسرة واحدة.

الاخت أم حمزة:
أنا من عشاق الإذاعة من زمان، من أيام صباح منصر، أذهب للمدرسة وأسمع الإذاعة، ذكرياتي مرتبطة بها،الإذاعة علمتني كل شيء، برامج دينية، ثقافية، اجتماعية، المذيع وأسلوبه لهم تأثير كبير،أصبحت الإذاعة جزء من حياتي اليومية،أشارك على الدوام،أحب متابعة كل برامجها.



الاخت سالي:
شكراً على الإذاعة، منذ الصف التاسع وأنا مستمعة،مرتبطه ثقافتي كلها بالإذاعة، برامجكم مفيدة، لا يمكن الاستغناء عنها،ذكريات الطفولة كلها مرتبطة بالإذاعة، كانت تعليمية وثقافية وترفيهية،المذيعون لديهم تأثير مباشر على المستمع أسلوبهم وبساطتهم تصل القلوب.



الاخ فتحي إسماعيل: الإذاعة مثل نقطة انطلاق من العزلة إلى التواصل، صديقنا الوحيد، ترافقنا في السراء والضراء، المذيع يصل للقلب بسرعة، برامجكم تلمس المجتمع، الإذاعة جزء من حياتنا اليومية،نتمنى استمرار البرامج المفيدة، تواصل دائم مع المستمعين.


الاخ محبوب الناصر:
إذاعة عدنية أضافت فرق كبير في حياتي، أشعر أني ناقص إذا لم أشارك معهم،الإذاعة مثل الأسرة الثانية، تعلمت أشياء جديدة، متابعة برامج متنوعة، وغير انه اصبحنا اسرة واحده مع جميع المتر



عبدالله السامعي: الإذاعة ساعدتني على متابعة المعلومات والثقافة، برامجكم تثري حياتنا، أصبح لدي معرفة بالبرامج الدينية والثقافية والاجتماعية، المذيع له تأثير مباشر على المستمعين انا ممكن أكمل الحلقة او اننا اسمع المذيع للاخر بس لانه جذبنا طريقة كلامه طرحه للموضوع والبساطه الي يكون فيها، فجميل ايضا انه يكون اسلوب المذيع جميل مع المستمعين.


الأستاذ أحمد مليكان:الإذاعة كانت مركز الإنسان والمعلومة التلفزيون قلل من الاستماع، برامج ثقافية حلوة ومفيدة
الاستماع للبرامج المفيدة شيء أساسي، الإذاعة كانت المصدر الأول للمعلومة الصحيحة.

الخلاصة:

قد تتغير الأزمنة،قد تتغير الأجهزة،قد يجي يوم تختفي فيه أشياء كثيرة،لكن الإذاعة،ستظل صوتًا حيًا،الإذاعة ليست جهازًا على الطاولة،الإذاعة، حكاية، في ذاكرة الناس
هي صوت الأم وهي تطبخ،صوت الأب وهو يسمع الأخبار
صوت السائق في طريقه،صوت طالب يذاكر،صوت إنسان وحيد يبحث عن كلمة تطمّنه،كل عام والإذاعة بخير، وكل عام وأنتم بخير.اليوم العالمي للإذاعة، صوت العالم الذي لا يشيخ