استمع الينا على مدار الساعة


مشوار العصر 24 ساعة بين الضياع والسيطرة

الإثنين - 16 فبراير 2026 - الساعة 11:12 ص بتوقيت اليمن

عدنية fm

تناولت الحلقة موضوع إدارة الوقت والسيطرة على 24 ساعة يومية يمتلكها الجميع بالتساوي. ركزت على الفرق بين شعورنا بضياع الوقت وبين القدرة الحقيقية على إنجاز ما نريد، وكيف يمكن لتحكمنا في أولوياتنا أن يغيّر شعورنا وإنتاجيتنا.


2.القضية المركزية
الحلقة أكدت أن الوقت لا يسرقنا، نحن من نتركه يضيع. الانشغال الدائم ليس دليلاً على النجاح، بل غالبًا يكون استجابة لمشتتات خارجية أو داخليّة، مثل الهاتف، الطلبات المفاجئة، أو الهروب من المهام الجوهرية. السيطرة على الوقت تبدأ بالوعي بما هو مهم حقًا.


3.أبرز المحاور
الأولويات: ليست مجرد قوائم مهام، بل فهم واضح لما يستحق الطاقة والتركيز. بدون وضوح الأولويات، يصبح اليوم مزدحماً بلا معنى.
فخ الانشغال الدائم: الانشغال ليس دائمًا إنجازًا؛ أحيانًا نستخدمه كطريقة للهروب من المسؤوليات الحقيقية.


وهم السرعة مقابل الإنتاجية: السرعة في الإنجاز لا تعني دائمًا فاعلية، فالإنتاجية الحقيقية تكمن في معرفة لماذا نفعل الشيء وما النتيجة المرجوة.
استعادة السيطرة: حماية لحظات التركيز، القدرة على قول "لا" بوعي، وإعادة ربط قيمة الذات بالإنجاز الحقيقي لا بالانشغال العشوائي.


4.مساهمات المستمعين
شارك المستمعون تجاربهم حول ضياع الوقت وكيفية التعامل معه، مع أفكار عملية لاستغلال اليوم بذكاء. كانت المشاركات تركز على اتخاذ خطوات صغيرة لإعادة السيطرة على اليوم، والتفكير الجماعي في حلول عملية تساعد الجميع على تحسين إنتاجيتهم وشعورهم بالإنجاز.


5.خلاصة الحلقة والحلول العملية
الحلقة أكدت أن السيطرة على الوقت هي قرار يومي يمكن للجميع اتخاذه. أبرز الحلول العملية التي تم اقتراحها:
المواجهة الصريحة: مراقبة اليوم منذ البداية لتحديد مصادر تسرب الوقت.
مهمة واحدة حاسمة: التركيز على إنجاز أهم مهمة يوميًا لتوليد شعور بالسيطرة.
وضع الحدود: حماية وقتك من المقاطعات، وتنظيم أوقات الرد على الرسائل.
التوقف الواعي: استخدام فترات الراحة القصيرة لإعادة ترتيب الأولويات، وليس كعلامة كسل.
الصدق مع النفس: في نهاية اليوم، تقييم الوقت الذي قضيته بما يستحق، واستخدام ذلك لبناء يوم أفضل غدًا.


الرسالة الختامية
الوقت هو انعكاس لخياراتنا. من لا يحترم وقته سيظل دائمًا يشعر بأنه يهرب منه، بينما من يتعلم قيادته يعيش يومه بشعور من الإنجاز والقدرة على التحكم في حياته. الإنتاجية الحقيقية ليست في الركض خلف الوقت، بل في قيادته بوعي وحكمة.

24 ساعة بين الضياع والسيطرة