يواجه النجم البرازيلي نيمار جونيور أزمة جديدة قد تلقي بظلالها على مستقبله الكروي، بعدما بات مهددا بعقوبة إيقاف طويلة تصل إلى 12 مباراة، على خلفية تصريحات مثيرة للجدل عقب إحدى مباريات فريقه.
وجاءت الواقعة خلال مواجهة سانتوس أمام فريق ريمو، ضمن منافسات الدوري البرازيلي، حيث تألق نيمار وساهم في فوز فريقه بنتيجة (2-0)، قبل أن تتغير الأجواء في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
فبعد تعرضه لعدة تدخلات قوية، فقد اللاعب أعصابه، ليتحصل على بطاقة صفراء من الحكم، ما سيحرمه من المشاركة في المواجهة المرتقبة أمام فلامنغو.
ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، إذ أدلى نيمار بتصريحات غاضبة عقب المباراة انتقد فيها الحكم بشدة، مستخدما عبارات اعتبرت مسيئة، وهو ما فتح الباب أمام الجهات الانضباطية لبحث فرض عقوبة مغلظة بحقه.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن العقوبة المحتملة قد تستند إلى سوابق مماثلة في الكرة البرازيلية، حيث عوقب لاعبون بالإيقاف لعدة مباريات بسبب تصريحات وصفت بالتمييزية.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس بالنسبة لنيمار، الذي يسعى لاستعادة مستواه وضمان مكانه في صفوف المنتخب البرازيلي قبل كأس العالم 2026، خاصة في ظل غيابه مؤخرا عن القائمة الدولية لأسباب فنية وبدنية.
وفي حال إقرار العقوبة، فإن غياب نيمار عن عدد كبير من مباريات فريقه قد يضعف فرصه في العودة القوية، ويهدد بشكل جدي مشاركته في الحدث العالمي، ليبقى مستقبله معلقا بقرار قد يصدر خلال الأيام المقبلة.