حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات إقليمية خطيرة قد تنجم عن تكرار الهجمات قرب منشأة محطة بوشهر للطاقة النووية، مؤكدا أن أي تسرب إشعاعي محتمل لن يقتصر تأثيره على إيران فحسب، بل سيمتد إلى دول أخرى في المنطقة.
وفي رسالة رسمية وجهها إلى الأمم المتحدة، أشار عراقجي إلى المخاطر المتزايدة عقب وقوع هجوم رابع استهدف محيط المحطة خلال التصعيد العسكري الجاري، معتبرا أن استهداف مناطق قريبة من منشآت نووية يمثل تهديدا مباشرا للسكان والبيئة.
وأوضح أن هذه الهجمات قد تؤدي إلى تلوث إشعاعي يصيب الهواء والمياه والموارد الطبيعية، محذرا من تداعيات “غير مسبوقة” على مستوى المنطقة بأكملها، وليس داخل الحدود الإيرانية فقط.
كما عبر عن رفض بلاده لاستهداف المنشآت النووية، معتبرا أن ذلك يشكل خرقا لنظام الضمانات الخاص بـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويقوض معايير السلامة الدولية المرتبطة بالطاقة النووية.
وأكد الوزير الإيراني أن استمرار هذه الهجمات يرفع من مستوى المخاطر البيئية والإنسانية، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف التصعيد وحماية المنشآت الحساسة من أي استهداف قد يقود إلى كارثة واسعة النطاق.