استمع الينا على مدار الساعة


مجموعة شركات عبده علي الزيلعي وشركاه تشارك في المعرض الأول للمنتجات والصناعة الوطنية بعدن

الأربعاء - 08 أبريل 2026 - الساعة 05:55 م بتوقيت اليمن


كتب/ عبدالسلام هائل
تصوير / زكي اليوسفي

شاركت مجموعة شركات عبده علي الزيلعي وشركاه
بجناح خاص لعرض منتجاتها في فعاليات المعرض الأول للمنتجات المحلية والصناعة الوطنية الذي نظمته مؤسسة المستثمر للمؤتمرات والمعارض في العاصمة  عدن خلال الفترة من 6-9 أبريل الجاري 2026م على قاعة الصالة المغلقة في الاستاد الرياضي 22 مايو بمديرية الشيخ عثمان.

الجدير بالذكر أن مجموعة شركات عبده علي الزيلعي وشركاه، تمكنت بفضل من الله ثم بحسن وكفاءة مجلس الإدارة وإخلاص وتفاني منتسبي المجموعة من تغطية مساحة كبيرة من احتياجات السوق المحلية لمنتجاتها من البيض ولحوم الدجاج البلدي بجودة عالية ووفق أفضل الممارسات، نتيجة لامتلاك المجموعة جميع سلاسل التوريد والإنتاج لجميع مراحل ودورات إنتاج الدواجن البياض واللاحم، والتي تبدأ بمشاريع مزارع الأمهات (اللاحم والبياض) والتي تعتبر الحلقة الأولى والأكثر تعقيداً في صناعة الدواجن ومشتقاته، وتُدار بعناية خاصة داخل مزارع مجهزة بأحدث التقنيات والمعدات وبرعاية صحية وبيطرية من خلال كوادر بيطرية ومختصي تغذية متخصصة لجميع مراحل التربية والإنتاج.

لتبدأ المرحلة التالية من حلقات وسلاسل الإنتاج وهي مرحلة التحضين والتفقيس للبيض بمنشآت الفقاسات التابعة لشركة الزيلعي للصناعات الزراعية المتنوعة المحدودة، المجهزة بأفضل التقنيات الحديثة للتحضين والتفقيس، ويتبع فيها أعلى درجات الأمن الحيوي والصحي للحضانات والفقاسات لإنتاج صيصان صحية وأكثر حيوية بعمر يوم واحد، وهنا نشير إلى فقاسة الزيلعي بمنطقة الفرشة محافظة لحج، وفقاسة الزيلعي بمنطقة البرح محافظة تعز.

ومن ثم نقلها إلى مراحل التربية والإنتاج في المزارع التابعة لشركة الزيلعي للصناعات الزراعية المتنوعة المحدودة والمجهزة بأحدث الآلات والمعدات المخصصة لتربية الدواجن (لاحم - بياض) والمصممة وفق أفضل المعايير والمواصفات المهنية المعمول بها في صناعة الدواجن، وتُدار من خلال كوادر تغذية وبيطرية متخصصة في جميع مراحل الإنتاج.

كما أن المجموعة تستحوذ على 70% من حجم السوق اليمنية في سلاسل الإمداد والتوريد للمواد الأولية وصناعة الأعلاف اللازمة لتغذية الدواجن بأنواعها (أمهات - لاحم - بياض) ولجميع مراحل الإنتاج، وكذلك مستلزمات الدواجن الدوائية، وذلك من خلال مصنع الشركة المتحدة للأعلاف المحدودة في لحج، ومصنع شركة النخبة لصناعة الأعلاف والمركزات وصوامع الغلال في الحديدة.

وترافق ذلك مع امتلاك المجموعة لأسطول نقل وتوزيع، وشبكات تبريد مناسبة للتخزين والحفظ، ونقاط بيع متعددة.

وفي إطار جهود الشركة واهتمامها بالجانب التسويقي والترويجي لمنتجاتها، فقد حرصت مجموعة شركات عبده علي الزيلعي على أن يكون لها مشاركة فاعلة وحضور متميز من خلال الجناح الخاص بمنتجاتها في فعاليات المعرض الأول للمنتجات المحلية والصناعة الوطنية.

وعلى مدار أربعة أيام، كرس فريق الشركة برئاسة المدير الإقليمي للمجموعة في المحافظات الجنوبية/ حمدي سمير الزيلعي، ومدير عام الشركة المتحدة للأعلاف المحدودة/ رمزي عبده إسماعيل، ومدير العلاقات هشام علي، كل جهوده في إبراز الدور الريادي لأصناف ومنتجات مجموعة شركات الزيلعي من البيض ولحوم الدواجن البلدي بكافة أنواعه وأحجامه وأشكاله، وبمنتجات الأعلاف وسلاسل الإمداد.

وفي استقبال الزوار وتوزيع الهدايا المجانية لهم، واطلاعهم على منتجات المجموعة، وما تسعى إليه من المشاركة والمساهمة الفاعلة في خدمة الأهداف الوطنية وفي تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لبلادنا بشكل عام، وذلك من خلال تعزيز المنتج المحلي والصناعة الوطنية، وتغطية جزء كبير من احتياجات السوق المحلية بأعلى معايير الجودة، وما يمثله ذلك من أهمية بالغة في تشغيل العشرات إن لم يكن المئات من الشباب والفتيات، وهي بذلك تسهم وبشكل مباشر في الحد من البطالة بين أوساط الشباب، وكذا في توفير فرص العمل للعاطلين.

ناهيك عما يمثله ذلك من أهمية في رفد الاقتصاد الوطني، وفي تخفيف عملية الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة، وبأسعار أكثر تنافسية، وبجودة عالية تفوق كثيراً الدجاج المجمد والمستورد من الخارج، سواء من حيث الذوق أو من حيث الجانب الصحي.

الزائرون عبروا من جانبهم عن رغبتهم في شراء المنتج المحلي من الدجاج والبيض البلدي، وخصوصاً من منتجات مجموعة شركات الزيلعي التي دخلت مجال التنافس بقوة وتمكنت من الوصول إلى كل بيت، وأن تكون الوجبة المفضلة عند معظم الناس وفي مختلف المناطق والمحافظات اليمنية.

إنها مجموعة شركات عبده علي الزيلعي وشركاه التي حرصت قيادتها على أن يكون للعمل الخيري فيها نصيب كبير من عائدات الشركة، وفي دعم الأنشطة المجتمعية المختلفة، فمن مستشفى مجاني ومعالجات ومساعدات علاجية مجانية، إلى دعم مباشر ومستدام لكثير من الأسر المحتاجة.