أسدل الستار اليوم الخميس ٩ أبريل، في العاصمة عدن على فعاليات المعرض الأول للمنتجات والصناعة الوطنية، بعد أربعة أيام من العروض المتنوعة والحضور الجماهيري المكثف بمشاركة رسمية وخاصة ونشاط مميز لرواد الأعمال.
واحتضنت الصالة المغلقة بمدينة 22 مايو الرياضية في مديرية الشيخ عثمان هذا الحدث النوعي، الذي جسد تنامي قدرات القطاع الصناعي والإنتاجي المحلي، من خلال جناحات امتلأت بالمنتجات الغذائية والدوائية والزراعية، إلى جانب الصناعات التحويلية والحرفية التي استقطبت اهتمام الزوار.
ولم يقتصر المعرض على جانب العرض فقط، بل تخللته جلسات حوارية وورش عمل متخصصة ناقشت محاور راهنة ومستقبلية أبرزها الاستدامة الاقتصاد الأخضر الطاقة المتجددة والاقتصاد الأزرق إلى جانب آليات دعم المنتج الوطني وتحفيز الاستثمار الصناعي.
إشادات واسعة وتفاؤل بحجم الإقبال
وعبر مشاركون وزوار عن إعجابهم بمستوى التنظيم والإقبال الكثيف، معتبرين أن المعيار الحقيقي للنجاح تجسد في حجم التفاعل والتشبيك بين المنتجين والمستثمرين داعين إلى استدامة هذه التظاهرات الاقتصادية التي تمنح المنتج المحلي فرصة حقيقية للمنافسة والتوسع.
من جهتهم، وصف عارضون المعرض بأنه "فرصة ذهبية" للتعريف بمنتجاتهم وبناء شراكات تجارية واعدة وتوسيع قاعدة عملائهم في السوق المحلي.
تكريم ختامي للشركاء والمساهمين
واختتمت الفعاليات بحفل تكريمي شهد تقديم دروع وشهادات تقديرية للشركات والهيئات والمصانع الوطنية المشاركة واعترافا بجهودهم في دعم الإنتاج المحلي، إلى جانب تكريم المتحدثين الذين أغنوا الجلسات النقابية بخبراتهم وتجاربهم، ما أسهم في إثراء النقاش طوال أيام المعرض.