أعلن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي مغادرته العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق مع الجانب الإيراني، بعد نحو 21 ساعة من المفاوضات بين الطرفين.
وقال فانس في إحاطة صحفية إن "هذا الأمر سيئ للإيرانيين أكثر من كونه سيئا للأمريكيين"، متهما طهران برفض الالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وهو مطلب رئيسي للرئيس دونالد ترمب.
من جانبها، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بانتهاء المفاوضات دون اتفاق، وعزت ذلك إلى "المطالب الأمريكية المفرطة".
كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية تعثر المفاوضات بسبب الخلاف حول 3 قضايا رئيسية، مؤكدة أن "طريق الدبلوماسية لم يغلق"، رغم أجواء عدم الثقة التي سادت المحادثات.
وبحسب تقارير إعلامية، طالبت واشنطن خلال المفاوضات بإعادة فتح مضيق هرمز فورا، لكن الوفد الإيراني رفض ذلك ريثما يتم التوصل لاتفاق نهائي. كما أفاد موقع "أكسيوس" بأن الخلافات شملت أيضاً رفض إيران التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
الوضع في لبنان
على صعيد منفصل، واصل الطيران الحربي الإسرائيلي قصفه لبلدات عدة في جنوب لبنان، مستخدما قنابل الفوسفور الأبيض على بلدة بنت جبيل، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
واستهدفت الغارات بلدات كفرا وحاريص ورشف وصربين وقانا.
في المقابل، أعلن حزب الله قصفه تجمعات للجيش الإسرائيلي بالصواريخ في محيط بنت جبيل وشرق الخيام وبلدة رشاف.
تطور دبلوماسي لبناني-إسرائيلي:
في تطور لافت، أجري اتصال هاتفي هو الأول من نوعه بين السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي لدى واشنطن، بمشاركة السفير الأمريكي لدى بيروت.
وتم التوافق على عقد أول اجتماع ثلاثي يوم الثلاثاء المقبل في مقر الخارجية الأمريكية لبحث إعلان وقف إطلاق النار.