استمع الينا على مدار الساعة


الوزير السقطري يؤكد تمكن الوزارة من إعادة تأهيل البنية التحتية للمرافق الزراعية

الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - الساعة 04:24 م بتوقيت اليمن


كتب/ عبدالسلام هائل

أكد معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم عبدالله السقطري أن الوزارة حرصت خلال الفترة الماضية على توفير كل مقومات البنية التحتية للمرافق المختلفة التابعة للوزارة، وتمكنت بفضل من الله ثم بإصرار وإرادة كل المخلصين وتعاون ودعم المنظمات الدولية من أن تستكمل إعادة تأهيل كافة المرافق، خصوصًا في مجال القطاع الزراعي وبما يسهم في عملية التنمية الشاملة.

جاء ذلك خلال زيارته التفقدية صباح اليوم لعدد من المرافق التابعة للوزارة في العاصمة عدن، استهلها بزيارة مصنع الأشباك والمعدات الزراعية الكائن بحي السعادة بمديرية خور مكسر.

وتفقد معالي الوزير السقطري، بمعية وكيلي الوزارة عبدالملك ناجي وأحمد الزامكي والوكيل المساعد محمد النشيلي، سير العمل في مشروع إعادة تأهيل مصنع الأشباك والمعدات الزراعية بدعم من منظمة (UNDP) وبكلفة (١٠٥) ألف دولار وبتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية عبر بنك التنمية الألماني وتنفيذ شركة معين، والبالغ نسبة الإنجاز فيه ٢٠٪. ويأتي هذا المشروع كثمرة للتعاون بين وزارة الزراعة والري والثروة السمكية والمنظمات الداعمة، ويشمل المشروع إعادة تأهيل هنجر المصنع وهنجر آخر كمخزن، واستبدال السطح من الزنك بألواح ومواد بلاستيكية، واستبدال وتأهيل الأعمدة، وتصل مساحة الهنجرين إلى ٧٢�٢٤ مترًا.

كما طاف معالي الوزير بأقسام مصنع الأشباك والمواد الزراعية واستمع إلى شرح مفصل من مدير عام المصنع المهندس محمد علي قحطان، والذي أوضح أن المصنع يعمل فيه حاليا (١٣٨) عاملا ما بين موظف رسمي ومتعاقد، معظمهم من سكان المنطقة، وينتج المصنع في اليوم الواحد ما نسبته خمسة أطنان، ويصل في أيام الذروة إلى ٤٥٠ طنا سنويا من الأسلاك المتنوعة (جابون الخاصة بحماية انجراف الأراضي من السيول، وأشباك رباعية، وأشباك التسوير، وأسلاك شائكة) ذات الجودة والمواصفات العالمية العالية والقادرة على المنافسة وبجدارة في تلبية احتياجات السوق المحلية.

وأكد معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية أهمية هذا المصنع وما يمثله من رمزية في توفير مقومات البنية التحتية للمرافق التابعة للوزارة، وفي توفير العديد من فرص العمل وتغطية الاحتياج بمنتج محلي وبأعلى مواصفات الجودة والمقاييس.

ووجّه بهذا الصدد كافة الجهات والفروع التابعة للوزارة والجهات المنفذة للمشاريع بالتعامل مع مصنع الأشباك والمعدات الزراعية، لا سيما فيما يتعلق بمشاريع حماية التربة والأراضي الزراعية من الانجراف.

مشيدا بدور القائمين على المصنع في الحفاظ على الأرضية التي تزيد مساحتها عن (٢٦) ألف متر مربع، والتي يمكن استغلالها في التهيئة والترتيب لفتح خطوط إنتاج جديدة لمصنع الأشباك والمعدات الزراعية.

وفي ذات السياق، اطلع معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم عبدالله السقطري على سير العمل في مشروع إعادة تأهيل الورشة المركزية بالمجمع الزراعي بمديرية دار سعد، والخاصة بصناعة بوابات الحواجز والسدود المائية، والبالغ تكلفة المشروع (٣٩٥) ألف دولار بدعم من (UNDP)، وتحتوي الورشة على حوالي (١٢) آلة منها آلات جديدة وأخرى قديمة تم تأهيلها.

كما تفقد معالي الوزير السقطري سير أعمال التشطيبات النهائية في المختبر المركزي البيطري وسلامة الغذاء، والذي تم إنشاء المبنى الجديد له بدعم من منظمة الفاو وبمبلغ (٧٠٩) ألف دولار، ويتكون من طابقين و(١٢) غرفة.

واطلع الوزير السقطري ومرافقوه من الدكتور عبدالرحمن الخطيب على مكونات المشروع وأقسام المختبر والمهام التي سيقوم بها إذ لكل غرفة مهام خاصة تتعلق بفحص كل ما يتعلق بالثروة الحيوانية والنباتية ومن أبرز الأقسام قسم الفيروسات وقسم المناعة الحيوية وقسم فحص الجينات وقسم سلامة الغذاء وقسم الكيمياء وقسم البيولوجيا وقسم فحص الأعلاف، وقسم فحص العسل وغيرها.

ويحتوي المختبر على أحدث الأجهزة المتقدمة والمواكبة لتكنولوجيا العصر الراهن، والذي سيمكن بلادنا من ضبط كافة اللوائح والقوانين والمعايير الدولية المتعارف عليها عالميا، سواء فيما يتعلق بالترصد الوبائي والحفاظ على صحة وسلامة الثروة الحيوانية، أو ما يتعلق بجودة اللحوم أو سلامة الغذاء وجودة المنتج المحلي كالعسل وغيره. كما يحتوي المختبر على أجهزة حديثة تعمل على الوقاية والحفاظ على سلامة المستخدمين لها.

وقد تم تصميم المبنى والغرف والأبواب والنوافذ بمواصفات هندسية لمقاومة الرطوبة والبكتيريا والحريق.

ويمثل المختبر مركزا بحثيا علميا لطلاب كليات الزراعة والمعاهد الزراعية، نظرا لما يمتلكه من تجهيزات فنية وأقسام وتخصصات مهمة.

وعلى الصعيد ذاته، زار معالي الوزير مبنى الإرشاد الزراعي وحضر الدورة الخاصة بالبيطريين المشاركين من مختلف المحافظات وحثهم على مزيد من العمل والاستفادة من التقنيات الحديثة في المختبر المركزي.