مع اقتراب موسم الامتحانات تصاعد وتيرة القلق والتوتر لدى الطلبة وأسرهم، في ظل ما تتطلبه هذه المرحلة من تركيز عالٍ واستعداد نفسي وذهني.
ويؤكد مختصون تربويون أن تهيئة البيئة المناسبة والدعم الأسري المتوازن يلعبان دورا حاسما في تحسين أداء الطلبة وتخفيف الضغوط المصاحبة لهذه الفترة.
وينصح الخبراء الطلبة بضرورة تنظيم أوقاتهم من خلال إعداد جداول دراسية واضحة، تضمن توزيع المواد بشكل متوازن، إلى جانب اختيار أماكن هادئة للمذاكرة بعيدًا عن المشتتات.
كما يشددون على أهمية أخذ فترات راحة قصيرة بين جلسات الدراسة، لما لها من أثر إيجابي في تجديد النشاط الذهني، فضلا عن الحرص على النوم الكافي والتغذية الصحية التي تعزز التركيز والاستيعاب.
وفي المقابل، يطالب أولياء الأمور بتوفير أجواء منزلية مستقرة وهادئة تساعد أبناءهم على الدراسة، مع تجنب ممارسة الضغوط النفسية أو التوقعات المبالغ فيها. ويؤكد المختصون أهمية الدعم المعنوي والتشجيع المستمر، بما يسهم في تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم وقدرتهم على تحقيق نتائج إيجابية.
وتبقى فترة الامتحانات محطة مهمة في المسار التعليمي، تتطلب تكاتف الجهود بين الطلبة وأسرهم، لتحقيق التوازن بين التحصيل العلمي والصحة النفسية، بما ينعكس إيجابا على النتائج النهائية.