أعلن محمد هشام باشراحيل تدشين العمل في �مشروع عدن الوطني�، بالتوازي مع تشكيل فريق للحوار والتواصل، في خطوة تهدف إلى فتح قنوات تواصل واسعة بين مختلف أطياف المجتمع العدني. ويضم الفريق نخبة من الشخصيات السياسية والاجتماعية، إلى جانب ممثلين عن القطاعات النسوية والشبابية والإعلامية، على أن يتم الإعلان عن أسمائهم لاحقًا.
وتهدف المبادرة إلى إطلاق مسار حواري شامل يقوم على استيعاب التنوع المجتمعي في عدن، وتعزيز ثقافة التعايش والقبول بين مكوناتها المختلفة، مع التأكيد على أن المشروع مفتوح أمام جميع القوى والتيارات دون استثناء. كما تسعى المبادرة إلى بناء شراكة مجتمعية حقيقية تسهم في توحيد الجهود والعمل المشترك لخدمة مصالح المدينة.
وأكد باشراحيل أن اختيار أعضاء فريق الحوار سيتم وفق معايير تركز على الكفاءة والمصداقية والقدرة على إدارة الحوار، مع ضمان تمثيل عادل لمختلف المديريات والمكونات. ويُعوَّل على هذا الفريق في بناء جسور تواصل فعالة مع مختلف الأطراف، تمهيدًا لصياغة مشروع وطني متكامل يعكس تطلعات أبناء عدن ويعزز دورها السياسي والمجتمعي.