حذّرت تقارير طبية من التأثيرات الصحية السلبية الناتجة عن التعرض المستمر للضوضاء، مؤكدة أن الأصوات المرتفعة قد تؤدي إلى مشكلات جسدية ونفسية متعددة، من بينها فقدان السمع وطنين الأذن وارتفاع ضغط الدم واضطرابات النوم والتوتر.
وقالت أخصائية الأنف والأذن والحنجرة والسمع Anastasia Bykova إن جسم الإنسان يتفاعل بصورة سلبية مع الضوضاء باعتبارها إشارة تحذيرية من وجود خطر في البيئة المحيطة، موضحة أن الضجيج أصبح جزءاً معتاداً من الحياة في المدن، رغم آثاره الضارة على التركيز والذاكرة والحالة النفسية.
وأضافت أن العاملين في البيئات الصناعية وورش البناء يتعرضون لمخاطر أكبر نتيجة مستويات الضوضاء المرتفعة، ما قد يؤدي إلى تدهور صحي أسرع مقارنة بغيرهم من سكان المدن.
وأشارت الطبيبة إلى وجود معايير تحدد مستويات الضوضاء المسموح بها ومدة التعرض لها، موضحة أن الحد الآمن في أغلب بيئات العمل الصناعية لا ينبغي أن يتجاوز 80 ديسيبل خلال يوم عمل مدته ثماني ساعات، بينما تختلف النسب وفق طبيعة النشاط المهني.
كما أوضحت أن الحد الأقصى للضوضاء المتقطعة يجب ألا يتجاوز 110 ديسيبل، في حين يصل الحد الأعلى للضوضاء النبضية إلى 125 ديسيبل، داعية إلى اتخاذ إجراءات وقائية للحد من التأثيرات الصحية طويلة المدى للضجيج.