دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع توزيع قوارب صيد مزودة بمحركات وحقائب سلامة للصيادين المتضررين من الأعاصير والظروف المناخية والاقتصادية في مديرية الريدة وقصيعر بمحافظة حضرموت، ضمن مشروع الزراعة المستدامة والتمكين الزراعي والسمكي لتعزيز القدرة على الصمود في اليمن.
ويُنفذ المشروع عبر الشريك المحلي ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية، ويستهدف دعم الصيادين وتحسين سبل معيشتهم من خلال توفير وسائل صيد حديثة تساعدهم على استعادة مصادر دخلهم.
وخلال التدشين، أشاد مدير عام مديرية الريدة وقصيعر عبدالباسط باحميد بالدور الإنساني والتنموي الذي يقدمه مركز الملك سلمان في دعم القطاعات الحيوية، مؤكدًا أن هذه المشاريع تسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية للأسر المستفيدة وتعزيز الاستقرار المعيشي.
ويتضمن المشروع توزيع 90 قارب صيد في محافظات حضرموت والمهرة وسقطرى، خُصص منها 20 قاربًا لصيادي مديرية الريدة وقصيعر، في إطار جهود دعم المجتمعات الساحلية المتضررة من التحديات الاقتصادية والبيئية.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لائتلاف الخير للإغاثة أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الإنتاج السمكي وتمكين الصيادين من مواصلة أعمالهم، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي ورفع قدرة المجتمعات الساحلية على مواجهة الظروف الصعبة.
حضر فعالية التدشين عدد من المسؤولين في قطاع الثروة السمكية وخفر السواحل، إلى جانب شخصيات اجتماعية وصيادين مستفيدين من المشروع.