تسببت الإصدارات الجديدة المحدودة من ساعات سواتش، التي أُطلقت بالتعاون مع أوديمار بيغيه، بحالة من الفوضى والازدحام في عدد من المدن العالمية، بعد توافد مئات الأشخاص أمام المتاجر للحصول على الساعة الجديدة.
وشهدت مدن في فرنسا وهولندا وميلانو ونيويورك طوابير طويلة وتدافعًا بين الحشود، فيما اضطرت الشرطة الفرنسية لاستخدام الغاز المسيل للدموع للسيطرة على التجمعات أمام أحد المتاجر قرب باريس.
كما أغلقت الشركة بعض متاجرها في المملكة المتحدة وهولندا لأسباب تتعلق بالسلامة، بعد وقوع مشاجرات وتوترات بين المنتظرين، الذين أمضى بعضهم عدة أيام في الطوابير أملاً بالحصول على الساعة التي يتراوح سعرها بين 400 و420 دولارًا، قبل إعادة بيعها بأسعار تصل إلى آلاف الدولارات.