عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة، اليوم الأحد، أولى جلسات النظر في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، برئاسة القاضي عادل مطلق، وبحضور رئيس النيابة الجزائية المتخصصة القاضي يحيى الشعيبي، وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط المحكمة بمنطقة العريش في عدن.
وشهدت الجلسة منع الصحفيين من إدخال الكاميرات والهواتف المحمولة إلى قاعة المحكمة، ما دفع عدداً منهم إلى الانسحاب، رغم تأكيدهم امتلاك توجيهات تسمح لهم بحضور الجلسة.
ووجهت النيابة تهما لثمانية متهمين بالتخطيط والمشاركة في تنفيذ عملية الاغتيال، بينهم ثلاثة متهمين فارين من وجه العدالة، فيما قدمت ملفا تضمن اعترافات ومحاضر استدلال ووثائق متعلقة بالقضية.
وخلال الجلسة، أنكر المتهمون الحاضرون التهم الموجهة إليهم، في حين أقروا بأن البصمات الواردة في محاضر الاعترافات تخصهم، كما أدلى أحد المتهمين ويدعى رعد نبيل بإفادة قال فيها إنه رفض المشاركة في العملية وأبلغ الأجهزة الأمنية لاحقاً بشأنها.
كما كشفت النيابة عن اتهامات إضافية تتعلق بالتخطيط لاستهداف إمام مسجد العادل الشيخ عبدالرحمن المسيميري الهامشي، مؤكدة أن المتهمين كانوا يعتزمون تنفيذ العملية عقب حادثة اغتيال الدكتور الشاعر.