دشنت الإدارة العامة للصحة الإنجابية بقطاع السكان في وزارة الصحة العامة والسكان، اليوم الأربعاء، دورة تدريبية متخصصة حول نظام الإمداد اللوجستي، تستهدف 20 مشاركاً من مسؤولي الإمداد اللوجستي العاملين في المنظمات الداعمة للقطاع الصحي، وذلك بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وتهدف الدورة، التي تستمر يومين، إلى تعزيز قدرات المشاركين في إدارة ومتابعة سلسلة الإمداد الخاصة ببرامج الصحة الإنجابية، ورفع كفاءة استخدام النظام اللوجستي بما يسهم في تحسين التخطيط للاحتياجات وضمان توفير المستلزمات الطبية والصحية في مختلف المحافظات.
وخلال افتتاح الدورة، أكدت مدير عام الإدارة العامة للصحة الإنجابية الدكتورة إقبال شائف أهمية التدريب في تطوير آليات العمل اللوجستي المرتبطة بخدمات الصحة الإنجابية، مشيرة إلى أن أنظمة الإمداد الفاعلة تمثل ركيزة أساسية لاستمرار تقديم الخدمات الصحية للنساء والأمهات والأطفال.
وأوضحت أن وزارة الصحة تولي اهتماماً خاصاً بتطوير منظومة الإمداد والتموين الطبي، لما لها من دور محوري في ضمان وصول المستلزمات الصحية في الوقت المناسب، مثمنةً الشراكة القائمة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والمنظمات الداعمة للقطاع الصحي.
من جانبه، أوضح مدير إدارة الإمداد بالإدارة العامة للصحة الإنجابية الدكتور ثروت إسحاق أن الدورة تأتي ضمن جهود الإدارة الرامية إلى بناء قدرات الكوادر الفنية وتعزيز معارفها بالنظم الحديثة لإدارة المخزون وسلاسل التوريد، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتجنب الازدواجية في التدخلات.
بدوره، أشاد المسؤول المختص بالصحة الإنجابية في صندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتور عبدالسلام الأحصب بمستوى التعاون القائم مع وزارة الصحة، مؤكداً استمرار دعم الصندوق للبرامج والمشروعات الهادفة إلى تطوير الأنظمة الصحية وبناء القدرات الوطنية.
وأشار إلى أن تعزيز نظام الإمداد اللوجستي يعد أحد العوامل الأساسية لضمان استمرارية خدمات الصحة الإنجابية وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية بصورة منتظمة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وتتضمن الدورة جلسات نظرية وتطبيقات عملية تركز على التخطيط للاحتياجات، وإدارة المخزون، ومتابعة حركة المستلزمات الطبية، وتحليل البيانات والمؤشرات اللوجستية لدعم اتخاذ القرار وتحسين كفاءة الخدمات الصحية.