أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التوصل إلى اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إنهاء الحرب في الخليج، مؤكداً أن تفاصيل الاتفاق سيتم الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة.
وأوضح ترامب أن الاتفاق يتضمن تمديد وقف إطلاق النار القائم لمدة 60 يوماً إضافية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، فيما ستتواصل المفاوضات خلال المرحلة المقبلة لمعالجة الملفات العالقة وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.
من جانبها، وصفت الحكومة الإيرانية الاتفاق بأنه خطوة إيجابية نحو إنهاء التصعيد، لكنها أكدت أن التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف دائم لإطلاق النار لا يزال قيد التفاوض.
وبحسب تصريحات مسؤولين أمريكيين، تتضمن مذكرة التفاهم بنوداً تتعلق بتخفيف العقوبات المفروضة على إيران، وعودة المفتشين الدوليين لمراقبة الأنشطة النووية، إضافة إلى إجراءات خاصة بالتعامل مع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وأدى الإعلان عن الاتفاق إلى تراجع أسعار النفط عالمياً، وسط توقعات بعودة الاستقرار إلى أسواق الطاقة بعد أشهر من التوترات التي أثرت على الملاحة والتجارة الدولية.
ورغم الأجواء الإيجابية، لا تزال عدة ملفات محل خلاف، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، والدور الإقليمي لطهران، إضافة إلى التطورات العسكرية المستمرة في لبنان بين إسرائيل وحزب الله.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو خفض التوتر في المنطقة، لكنه يحتاج إلى تفاهمات أوسع وضمانات متبادلة للوصول إلى تسوية دائمة وشاملة.