دشنت السلطات الصحية في محافظة شبوة، اليوم السبت، أول مسح ميداني شامل لمرض التراخوما على مستوى المحافظة، ضمن برنامج تنفذه وزارة الصحة العامة والسكان بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من منظمة سايت سيفرز.
ويستمر تنفيذ المسح لمدة 25 يومًا، مستهدفًا مختلف مديريات المحافظة بهدف جمع بيانات علمية دقيقة حول معدلات انتشار المرض وتحديد المناطق الأكثر تأثرًا به، بما يسهم في وضع الخطط الصحية المناسبة لمكافحته والحد من آثاره.
وخلال التدشين، اطلع مدير الإدارة العامة لمكافحة الأمراض والترصد الوبائي بوزارة الصحة الدكتور أدهم محمد، ومدير مكتب الصحة بشبوة الدكتور علي الذيب، على آليات تنفيذ المسح وأهدافه، حيث قدم مشرف الفريق الرئيسي الدكتور منصور عجروم شرحًا حول منهجية العمل الميداني وخطة جمع البيانات.
وأوضح القائمون على المشروع أن المحافظة قُسمت إلى خمسة محاور ميدانية، يشرف على كل منها فريق متخصص يضم أطباء ومختصين في جمع وإدخال البيانات، فيما يشمل المسح 120 قرية تم اختيارها وفق معايير علمية معتمدة من منظمة الصحة العالمية.
ويهدف البرنامج إلى قياس مستوى انتشار مرض التراخوما وتصنيف درجاته، وإنشاء قاعدة بيانات دقيقة تساعد الجهات الصحية على تطوير برامج الوقاية والعلاج وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأكد مسؤولو القطاع الصحي أهمية المسح باعتباره خطوة أساسية لتعزيز جهود مكافحة الأمراض والارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية، مشيدين بتعاون الجهات الداعمة والفرق الميدانية المشاركة في تنفيذ المشروع.