أظهرت دراسات وأبحاث حديثة أن تناول الشاي بانتظام قد يساهم في تعزيز الصحة العامة وتحسين عدد من الوظائف الجسدية والعقلية، بفضل احتوائه على مركبات طبيعية ذات تأثيرات إيجابية متعددة.
وأوضح خبراء في التغذية أن الشاي يحتوي على مادة "الثيانين"، وهي حمض أميني يساعد على تعزيز الشعور بالهدوء والاسترخاء، كما يساهم في خفض مستويات التوتر من خلال التأثير على الهرمونات المرتبطة بالإجهاد النفسي.
كما أشارت الدراسات إلى أن التفاعل بين الثيانين والكافيين الموجودين في الشاي قد يسهم في تحسين الذاكرة وزيادة التركيز وسرعة الاستجابة الذهنية، إضافة إلى تعزيز نشاط موجات الدماغ المرتبطة باليقظة والهدوء الذهني.
وفي جانب آخر، أظهرت نتائج أبحاث أجريت على كبار السن وجود علاقة بين شرب الشاي بانتظام وانخفاض احتمالات الإصابة بكسور العظام، خاصة لدى الأشخاص الذين يستهلكون عدة أكواب يومياً.
كذلك ربطت دراسات واسعة النطاق بين تناول الشاي بشكل منتظم وانخفاض خطر الوفاة الناتجة عن بعض الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية.
ويرى مختصون أن إدراج الشاي ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن قد يشكل وسيلة بسيطة وفعالة لدعم الصحة، شريطة الاعتدال في استهلاكه واتباع نمط حياة صحي بشكل عام.