بحث وكيل وزارة الصحة العامة والسكان المساعد لقطاع السكان الدكتور عبدالرقيب الحيدري، مع ممثلي البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية، سبل تعزيز تدخلات القطاع الصحي في مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتحسين آليات الاستجابة للحالات المتضررة.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع الحيدري بمدير مشاريع البنك الدولي المهندس كامل عبدالرحيم، ومسؤولة برامج الحماية بمنظمة الصحة العالمية الدكتورة دعاء شهاب، حيث ناقش المشاركون واقع التدخلات الحالية، والاحتياجات الصحية والإنسانية، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجه المرافق الصحية والكوادر العاملة في ظل محدودية الإمكانات.
وتناول اللقاء أهمية رفع كفاءة الكوادر الصحية، وتعزيز قدرات المرافق على اكتشاف حالات العنف والتعامل معها، وتقديم الرعاية الصحية والنفسية الأولية، إضافة إلى تطوير آليات الإحالة والتنسيق بين الجهات المعنية بما يضمن تقديم خدمات آمنة تحفظ خصوصية وكرامة المستفيدين.
وأكد الدكتور الحيدري ضرورة تنفيذ تدخلات مستدامة تشمل تدريب الكوادر، ودعم المرافق الصحية، وتوفير الأدلة والبروتوكولات، وتحسين أنظمة جمع البيانات والمتابعة، إلى جانب توسيع خدمات الوقاية والاستجابة في المحافظات الأكثر احتياجًا.
وشدد اللقاء على أهمية مواصلة التنسيق بين وزارة الصحة والبنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية، وتحديد أولويات العمل بما يسهم في تعزيز دور القطاع الصحي في الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة الفاعلة لحالاته.