دشن المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتور أحمد محمد بن نويصر، ومعه مدير عام صحة الموانئ واللوائح الصحية الدولية بوزارة الصحة، الدكتور جمال الماس، بمدينة المكلا، الدورة التدريبية الخاصة بتعزيز قدرات العاملين في المنافذ الحدودية حول الأمن الصحي الوطني.
وتقام الدورة برعاية وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، وبدعم من شبكة الشرق الأوسط للصحة المجتمعية (EMPHNET)، وبالتنسيق مع قطاع الرعاية الصحية الأولية بمكتب وزارة الصحة بساحل حضرموت، بمشاركة عدد من العاملين في المنافذ الحدودية.
وأكد الدكتور بن نويصر، خلال التدشين، أن الدورة تمثل خطوة مهمة نحو رفع جاهزية الكوادر الصحية وتعزيز قدراتها في التعامل مع المخاطر والأحداث الصحية العابرة للحدود، بما يسهم في حماية الأمن الصحي الوطني وتنفيذ متطلبات اللوائح الصحية الدولية، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه شبكة الشرق الأوسط للصحة المجتمعية لإنجاح مثل هذه البرامج النوعية.
من جانبه، أوضح الدكتور جمال الماس أن البرنامج التدريبي يأتي في إطار جهود وزارة الصحة لتطوير القدرات الأساسية للعاملين في المنافذ الحدودية، وتعزيز التنسيق والاستجابة السريعة للطوارئ الصحية وفق المعايير الدولية.
وتهدف الدورة إلى تنمية مهارات المشاركين في مجالات الترصد الوبائي، والاستجابة للأحداث الصحية، وإعداد خطط الطوارئ، وتطبيق إجراءات التشغيل القياسية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الجهات الصحية والأمنية والرقابية، بما يرفع مستوى الجاهزية للحد من مخاطر انتقال الأمراض عبر المنافذ الحدودية.
ويتضمن البرنامج التدريبي جلسات علمية وتطبيقات عملية وسيناريوهات محاكاة، تسهم في تطوير مهارات المشاركين ورفع كفاءة منظومة الأمن الصحي الوطني.