تواصل الأجهزة الأمنية في ساحل حضرموت تنفيذ خطتها الميدانية لتعزيز الأمن والاستقرار، من خلال تكثيف الانتشار وتسيير الدوريات في مختلف المديريات والمواقع الحيوية، إلى جانب ملاحقة المطلوبين وضبط المخالفين.
وتركز الحملات الأمنية على الحد من ظاهرة حمل السلاح في المظهر العام، حيث تعمل الوحدات الأمنية على ضبط المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، بما يعزز سيادة القانون ويحد من مظاهر الفوضى.
كما تتضمن الخطة تعزيز النقاط الأمنية والتفتيشية عند المداخل والمخارج والطرق الرئيسية، إلى جانب تكثيف الدوريات الثابتة والمتحركة في المناطق ذات الكثافة السكانية والمواقع الحيوية.
وأكدت إدارة أمن وشرطة ساحل حضرموت، ممثلة بالعميد عبدالعزيز عوض الجابري، استمرار هذه الإجراءات بهدف حماية المواطنين والممتلكات وتعزيز السكينة العامة، مشددة على التعامل مع المخالفات وفقًا للقانون.
ودعت إدارة الأمن المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن المطلوبين أو حالات حمل السلاح المخالفة، عبر عمليات المحافظة على الرقم 199، مؤكدة التعامل مع البلاغات بسرية ومسؤولية.
كما شددت على عدم إيواء أو التستر على المطلوبين أمنيًا، مشيرة إلى أن تعاون المجتمع يمثل عاملًا أساسيًا في دعم جهود الأجهزة الأمنية والحد من الجريمة ومظاهر الفوضى.
وأكدت إدارة أمن ساحل حضرموت مواصلة انتشارها الميداني ورفع مستوى الجاهزية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والطمأنينة في مختلف مناطق الساحل.