استمع الينا على مدار الساعة


نائب وزير الثقافة والسياحة يفتتح معرض "أبعد من الحرب بقليل!" في العاصمة عدن

الإثنين - 10 أغسطس 2026 - الساعة 03:35 م بتوقيت اليمن

كتب/ عبدالسلام هائل
تصوير/ زكي اليوسفي

دشن نائب وزير الثقافة والسياحة حسين عمر باسليم صباح اليوم، ومعه المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت للثقافة أشواق الرمادي، والدكتورة سميرة المشجري مدير مكتب الثقافة بعدن، بقاعة عدن مول في العاصمة عدن فعاليات معرض "أبعد من الحرب بقليل!"، الذي نظمته مؤسسة حضرموت للثقافة وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي عبر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، في ختام فعاليات مشروع "توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة"، ويستمر خلال الفترة 10 - 11 أغسطس 2026م.

وفي تصريح لوسائل الإعلام عبر نائب وزير الثقافة والسياحة الأستاذ حسين عمر باسليم عن سعادته بمشاركته افتتاح هذا المعرض، والذي يأتي كثمرة للمشروع الذي نفذته مؤسسة حضرموت للثقافة بدعم من منظمة اليونسكو وبالشراكة مع الاتحاد الأوروبي. مشيداً بنجاح فعاليات مشروع "توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة"، الذي يعتبر رائداً بكل ما تحمل الكلمة من دلالات، ويعطي فرصة للشباب والشابات في إبراز مواهبهم والانطلاق نحو مزيد من التألق والإبداع الفني والثقافي. متمنياً أن يتوسع عمل المشروع ليشمل بقية المحافظات اليمنية.

من جانبها أكدت أشواق الرمادي مدير مؤسسة حضرموت للثقافة أن المعرض يأتي في إطار "توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة"، وتم في هذا المشروع إنتاج أكثر من 200 عمل فني وثقافي.

وأضافت بأنه ركز على تحقيق الرقي والتماسك المجتمعي والحفاظ على الثقافة المحلية والوطنية، واكتشاف وتنمية ودعم المواهب الشبابية والمهارات الأدبية والفنية لتعزيز القيم الثقافية الإنسانية التي تساهم في تحقيق التنمية وبناء السلام. مشيرة إلى أنه وفي هذا الإطار تم تدريب نخبة من الإعلاميين والصحفيين والفنانين والمثقفين على تجسيد فنونهم بشكل ثقافي وجوهري عبر المناصرة الثقافية، وشملت الأعمال الفنية الرسومات والفيديوهات والألعاب الرقمية واللوحات. ويأتي تنظيم المعرض لإبراز أعمال المشاركين في ختام فعاليات هذا المشروع للانطلاق بأفكارهم نحو أعمال فنية قادمة.

من جانبه أكد مدير مشروع "توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة" في اليمن محمد عوض الماس أن المشروع استهدف مجموعة من الإعلاميين والصحفيين والفنانين وصناع الأفلام والمحتوى لإنتاج أعمال ثقافية متنوعة ما بين أعمال فنية ورسومات وصور فوتوغرافية وفيديوهات وأفلام. وكلها تتضمن فكرة واحدة وهي أن الثقافة ليست ترفاً، ولكنها عامل حاسم في جهود تحقيق التعافي والمصالحة وبناء السلام.

حضر حفل التدشين عدد من المسؤولين في وزارة ومكتب الثقافة والمهتمين بالشأن الثقافي.