استمع الينا على مدار الساعة


وزارة الصحة تتسلم تجهيزات حديثة لتعزيز التحصين ومواجهة الحصبة في عدن وتعز

الثلاثاء - 11 أغسطس 2026 - الساعة 04:36 م بتوقيت اليمن



تسلمت وزارة الصحة العامة والسكان، اليوم الثلاثاء، تجهيزات جديدة لدعم برامج التحصين وتعزيز الاستجابة لفاشيات الحصبة في محافظتي عدن وتعز، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتنفيذ منظمة الصحة العالمية.

وشملت التجهيزات 32 ثلاجة لقاحات تعمل بالطاقة الشمسية و12 مجمداً للقاحات، بهدف تعزيز منظومة سلسلة التبريد وضمان حفظ اللقاحات وفق المعايير الصحية، خصوصاً في المرافق التي تواجه تحديات في إمدادات الكهرباء.

وجرى التسليم بحضور وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي، ومدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عدن صالح الذيباني، وممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن الدكتور سيد جعفر حسين، إلى جانب عدد من المسؤولين والمختصين.

وأكد الوليدي أهمية الدعم في تعزيز قدرة القطاع الصحي على حفظ اللقاحات وتأمين وصولها بصورة آمنة وفعالة إلى الأطفال المستهدفين، مشيراً إلى أن تطوير سلسلة التبريد يمثل عاملاً أساسياً لاستمرار برامج التحصين.

من جانبه، أوضح ممثل منظمة الصحة العالمية أن الثلاجات العاملة بالطاقة الشمسية تمثل حلاً مستداماً للحفاظ على اللقاحات ضمن درجات الحرارة الموصى بها، وتقليل الفاقد، وضمان فعاليتها.

وأشار مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة في عدن إلى أن دعم برامج التحصين وسلسلة التبريد يأتي ضمن جهود المركز لمساندة القطاع الصحي وتعزيز قدرته على تقديم الخدمات الأساسية للأطفال والمجتمعات الأكثر احتياجاً.

وتأتي هذه التجهيزات ضمن مشروع تعزيز الاستجابة لتفشي الحصبة والحد من وفيات الأطفال دون سن الخامسة في عدن وتعز، والذي شمل توفير 538 ألفاً و990 جرعة من لقاح الحصبة والحصبة الألمانية، إلى جانب المستلزمات اللازمة لتنفيذ أنشطة التطعيم.

وتمكن المشروع من الوصول إلى 348 ألفاً و282 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 و59 شهراً بخدمات التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في المحافظتين، بنسبة بلغت 92 بالمائة من إجمالي الأطفال المستهدفين.

كما يتضمن المشروع تعزيز نظام الترصد الوبائي للحصبة ورفع قدرات الكوادر الصحية في مجالات الاكتشاف المبكر للحالات والإبلاغ والتحقيق الوبائي ونقل العينات، بما يسهم في سرعة الاستجابة والسيطرة على بؤر التفشي.

ومن المتوقع أن تسهم التجهيزات الجديدة في تعزيز القدرة التخزينية للمرافق الصحية واستمرارية خدمات التحصين، خاصة في المناطق التي تعاني من صعوبات في إمدادات الكهرباء، بما يساعد على توسيع نطاق وصول الأطفال إلى اللقاحات والحد من الإصابة والوفيات الناجمة عن الحصبة.