استمع الينا على مدار الساعة


اجتماع في عدن لتعزيز جاهزية المنافذ الصحية ومواجهة مخاطر الأوبئة

الأحد - 16 أغسطس 2026 - الساعة 05:26 م بتوقيت اليمن



انطلقت اليوم في العاصمة  عدن أعمال الاجتماع متعدد القطاعات الخاص بصحة المنافذ، الذي ينظمه قطاع الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة العامة والسكان، ويستمر ثلاثة أيام بمشاركة نحو 40 كادراً من الجهات الحكومية ذات العلاقة ومختصين في المنافذ البرية والبحرية والجوية.

ويهدف الاجتماع إلى تعزيز القدرات الوطنية في منافذ الدخول، ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية، بما يتوافق مع متطلبات اللوائح الصحية الدولية، ويسهم في الوقاية من المخاطر الصحية والاستجابة لها بصورة سريعة وفعالة.

وناقش المشاركون في اليوم الأول عدداً من الموضوعات، أبرزها اللوائح الصحية الدولية والقدرات الأساسية المطلوبة في منافذ الدخول، ونتائج تقييم قدرات المنافذ الحالية في اليمن، إضافة إلى المتطلبات الصحية المعتمدة من منظمة الطيران المدني الدولي والمنظمة البحرية الدولية.

كما بحث الاجتماع إعداد مسودة للاختصاصات الوطنية الخاصة بالتنسيق والتواصل بين القطاعات في المنافذ، وتشكيل مجموعات عمل متخصصة ووضع خارطة طريق للإجراءات ذات الأولوية لرفع مستوى جاهزية المنافذ.

وأكد وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي أن التنسيق بين مختلف القطاعات يمثل مسؤولية وطنية وعنصراً أساسياً في تعزيز الأمن الصحي، مشيراً إلى أن الاجتماع يأتي ضمن جهود الوزارة لتفعيل منظومة صحة المنافذ البرية والبحرية والجوية.

وشدد الوليدي على أهمية الاستعداد لمواجهة الأمراض العابرة للحدود، خاصة المخاطر المرتبطة بحركة المهاجرين القادمين من مناطق القرن الأفريقي، مؤكداً ضرورة تكامل جهود الجهات المعنية لضمان سرعة اكتشاف المخاطر الصحية والاستجابة لها.

من جانبها، أكدت الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتورة انتصار جابر أن نجاح منظومة صحة المنافذ يعتمد على توحيد الأدوار وتكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية.

بدورها، شددت نائب ممثل منظمة الصحة العالمية لدى اليمن ومديرة مكتب المنظمة في عدن الدكتورة نهى محمود على أهمية الاجتماع في الحد من مخاطر انتشار الأوبئة، مؤكدة ضرورة تحديد المسؤوليات المشتركة وتطوير آليات التنسيق، ومجددة التزام المنظمة بمواصلة تقديم الدعم الفني للجهود الوطنية.

ويستهدف الاجتماع وضع أسس أكثر فاعلية لتنسيق العمل في منافذ الدخول، وتعزيز القدرات المطلوبة وفق اللوائح الصحية الدولية، بما يرفع مستوى الجاهزية ويحسن قدرة الجهات المختصة على مواجهة التهديدات الصحية وحماية المجتمع.