أعلن المؤتمر العام التأسيسي للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، اليوم الاثنين، بمدينة المكلا، جملة من المخرجات والقرارات السياسية والتنظيمية، من أبرزها تزكية عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي رئيسًا للمجلس.
وفوّض المؤتمر الخنبشي باختيار هيئة رئاسة المجلس وإعلانها خلال مدة أقصاها أسبوعان، مع مواصلة التشاور والحوار بما يعزز التوافق ووحدة الصف وتمثيل مختلف المكونات الحضرمية.
وأقر المؤتمر المشروع السياسي للمجلس، والرؤية الحضرمية للحوار الجنوبي الشامل، إلى جانب النظام الأساسي وميثاق الشرف الحضرمي، لتكون مرجعيات لتنظيم عمل المجلس خلال المرحلة المقبلة.
وأكد البيان الختامي أن حضرموت تمثل طرفًا أصيلًا في المعادلة السياسية الوطنية، مشددًا على رفض أي ترتيبات سياسية أو اقتصادية أو إدارية تخص المحافظة دون مشاركة فاعلة من أبنائها، والمطالبة بتمثيل عادل في مؤسسات الدولة والمناصب العليا.
وفي الجانب الاقتصادي، أعلن المؤتمر رفض استئناف تصدير النفط من حضرموت قبل ضمان حقوق المحافظة، وفي مقدمتها حصة الـ20%، ووضع آلية واضحة لتنفيذ ما ورد في بيان مجلس القيادة الرئاسي الصادر في يناير 2025.
كما دعا إلى بناء مؤسسات أمنية وعسكرية حضرمية مهنية، وإعطاء الأولوية لتحسين قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والطرق والاتصالات، مع إنشاء مجلس اقتصادي استشاري تابع للمجلس التنسيقي بالتنسيق مع السلطة المحلية.
وأقر المؤتمر افتتاح مكتب للمجلس في سيئون ومكتب تمثيلي في الرياض، مع إمكانية إنشاء مكاتب أخرى في مناطق وجود الحضارم خارج البلاد.
وثمّن المؤتمر العلاقات مع المملكة العربية السعودية، داعيًا إلى توسيع التعاون في مجالات الأمن والتنمية والاستثمار والتعليم والبنية التحتية، كما أكد دعمه لقرارات مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني في مواجهة الحوثيين.
وأكد البيان في ختامه أن تأسيس المجلس يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل المؤسسي لتوحيد الموقف الحضرمي والدفاع عن حقوق المحافظة ومصالحها، تحت شعار �حضرموت أولًا�.