نظمت جامعة حضرموت، اليوم الأربعاء، ندوة علمية بعنوان �سبعون عاما من العلاقات اليمنية الصينية 1956م – 2026م�، وذلك ضمن فعاليات الجامعة للاحتفاء بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين اليمن والصين.
وشهدت الندوة التي أقيمت في قاعة باكثير بمدينة المكلا، مشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين والشخصيات الثقافية والاجتماعية والمهتمين، حيث ناقش المشاركون محطات العلاقات اليمنية الصينية وأبعادها التاريخية والحضارية والثقافية والاقتصادية.
وتناولت الجلسات عددًا من الأوراق البحثية التي بحثت جذور التواصل بين اليمن والصين، والعلاقات بين البلدين في شمال اليمن وجنوبه قبل الثورة، إلى جانب التعاون الاقتصادي والاستراتيجي ومبادرة �الحزام والطريق� وأهمية موانئ حضرموت، فضلًا عن واقع تعليم اللغة الصينية في اليمن والوطن العربي.
كما ناقشت الندوة جوانب من التواصل التجاري والثقافي والحضاري بين البلدين، مؤكدة أهمية توثيق هذه العلاقات ودراستها أكاديميًا واستشراف فرص تطوير التعاون في المجالات المختلفة.
وبالتزامن مع الندوة، تواصل الجامعة معرضًا ثقافيًا وتوثيقيًا مصاحبًا، يضم صورًا ووثائق ونماذج تستعرض محطات من تاريخ العلاقات والتواصل بين اليمن والصين.
وتختتم جامعة حضرموت، غدًا الخميس، برنامج الفعاليات الخاصة بالذكرى السبعين، بعد ثلاثة أيام من الأنشطة العلمية والثقافية التي جمعت بين البحث الأكاديمي والتوثيق التاريخي والتبادل الثقافي.