استمع الينا على مدار الساعة


في اليوم العالمي للقطن..قيادة وزارة الزراعة تسابق الزمن لمنح القطن قُبلة الحياة بعد عقود من الإهمال

الأربعاء - 07 أكتوبر 2026 - الساعة 02:02 م بتوقيت اليمن



كتب/ محمد النجار

بعد تراجع زراعة القطن في محافظتي ابين ولحج خلال العقود المنصرمة بدأت في السنوات القليلة الماضية أُولى محاولات إعادة إنعاش زراعة القطن ومَنحه قُبلة الحياة من قبل قيادة وزارة الزراعة والري والثروة السمكية ممثلة باللواء سالم السقطري، تمثلت تلك المحاولات في توجيه صندوق التشجيع الزراعي والسمكي بدعم الجمعيات الزراعية التي تقوم بدعم مزارعين القطن لتشجيعهم على الاستمرار والتوسع في زراعته، الحِفاظ على بَذرة القطن من الإندثار من خلال قيام مركز أبحاث الكود الزراعية في ابين بتخصيص مساحة لزراعتها في أراضيه كان جزء من هذه المحاولات والتي ساهمت بشكل لافت في إعادة افتتاح مَحلج القطن في أبين بعد سنوات من الاغلاق.

  لأن زيادة إنتاج المحاصيل النقدية ومنها القطن تتطلب موارد مائية كبيرة جعلت قيادة الوزارة الحفاظ على مصادر المياه في أعلى هرم أولوياتها، تَبلور هذا في إنشاء وإعادة تأهيل السدود والقنوات المائية والحمايات في العديد من المحافظات بما في ذلك محافظتي لحج وأبين الشهيرة بإنتاج القطن.

في وادي تبن بمحافظة لحج كان ابرز المشاريع المائية هي إعادة تأهيل سد سبأ وقنواته وتوجيه المنظمات الدولية بأستهداف قطاع الري عبر مشاريع تُسهم في الاستغلال الأمثل لموارد المياه، كان جزء من هذا المسار مشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية والذي ينفذه حالياًً البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في وادي تبن من خلال تاهيل عدد من القنوات المائية وإنشاء حمايات جابيونية لحماية أراضي المزارعين من انجراف السيول بطول 35 الف متر مربع موزعه في مئات المواقع بالوادي وستلحقه تدخلات مائية أخرى مشابهة في الشهور القادمة تهدف لإعادة تأهيل الوادي من المنبع إلى المصب كأكبر مشروع يستهدف محافظة لحج وواديها في عصر اليمن الحديث.

 *كغيرها من المحافظات حظيت محافظة أبين باهتمام الوزير السقطري، كان جزء من هذا الإهتمام تأهيل سد باتيس والبدء بإنشاء عدد من الحواجز والقنوات فضلاً عن إنشاء سد حسّان كمشروع وطني عملاق، على أن تتبعه مرحله ثانية تشمل إنشاء اربعة سدود تحويلية وقنوات ري بطول ستين كيلو متر ستشق طريقها نحو مزارع أبين الشاسحه حامله معها الخير المتدفق لري أكثر من عشرة الآف هكتار من الأراضي الزراعية والذي سيحدث عند إكتمال مراحله نقلة نوعية زراعية على مستوى أبين والوطن أًجمع، وباذن الله سيعود الذهب الأبيض إلى سابق عهده.*